|
أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، هذا الاسم العظيم في قائمة المسلمين الأوائل، وهذا الفرقد السني في التاريخ الإسلامي.
فاطمة بنت خويلد المؤمنة حين كذّب الناس والمناصرة حين خذلوا، تلك التي كانت تشد من عزم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعود من الغار مرتجفا يقول: دثروني دثروني.
خديجة بنت خويلد أم المؤمنين زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لم يسلم قبلها رجل ولا امرأة.
خديجة التي من المفترض أن يقتدي بها المسلمون الصادقون في الطاعة لقوله تعالى: "أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده" الأنعام الآية91.
خديجة الربانية هذه ينظر إليها آل سعود بغير نظرة التبجيل، فهذا الأمير الباذخ الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود يسمي يخته باسم خديجة.
يخت للمعصية والفساد والخروج عن حدود الشرع،
أمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة خديجة رضي الله عنها وقال: "خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد" رواه الشيخان والترمذي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وروى الشيخان والترمذي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: "كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".
أما رواية الطبراني رضي الله عنه ففيها قول الحبيب المصطفى: " كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد".
خديجة التي بشرها جبريل الأمين بسلام ربها من فوق سبع سماوات، وجاءها ببشارة النعيم الأبدي، بيت في الجنة من قصب -لؤلؤ- لا صخب فيه ولا نصب.
ما فعله الوليد بتسمية يخت الفسوق والمعاصي باسم أم المؤمنين خديجة يعتبر مساسا كبيرا بمشاعر المسلمين في العالم كله، وهو ما يفترض ويتطلب هبّة لله تعالى تنتصر لأم المؤمنين خديجة بنت خويلد.
فهل من مدكر؟
وهل من منتصر؟
|
|