|
يحشر آل سعود أنوفهم في كل جحر وفي كل شيء،لكن الملاحظ في كل تلك التدخلات أنها جميعها تبوء بالفشل ونهايات البوار، ذلك لأن الفاسد لا يمكن أن يصلح شضؤون غيره.
والقرآن الكريم يقول :(أتأمرون الناس بابر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب)؟
في القضية اللبنانية هاهو اتفاق الطائف ينتهي إلى الفشل بعد سنوات من محاولات ترميمه وإبقائه حيا، بسخاء منقطع النظير.
وفي القضية الفلسطينية أوجدوا ما سمي باتفاق مكة، والذي لم يصمد طويلا وعادت حليمة إلى عادتها القديمة.
وفي الشأن السوداني التشادي تدخل ملك آل سعود الذي لا يعرف من أفريقية إلا منتجعاته وملاهيه في الدار البيضاء، وليبوء هذا التدخل بالفشل.
وآخر الأخبار تتحدث عن دعم كبير من آل سعود لشخصية عراقية مشبوهة ومتورطة في جرائم وتاريخ أسود.
يقوم آل سعود بتزكية هذه الشخصية والدفع بها إلى سدة الحكم ، ويسخّرون لأجل ذلك أموالهم وإعلامهم.
وما تقوم به الأم بي سي والعربية في تلميع هذه الشخصية السوداء خير دليل.
هذه الشخصية هي رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، صاحب التاريخ الأسود والعلاقات المشبوهة مع الأمريكيين والإسرائيليين.
العراقيون وهم يعانون جراحات الزمن يستفزهم مثل هذا التدخل ويصرخون في وجوه آل سعود:
كفى مؤامرات وصفقات وتدخلات مشبوهة...
|
|