الشرك الجلي في الجزيرة العربية

2

سليمان العليان

     الحديث عن تحرير الحرمين ذو شجون، لأنه مرتبط بمقدسات، والإسلام لا يعترف بجعل ما لله للبشر، بل يعتبر ذلك من الشرك، خاصة وأن هذه المقدسات مرتبطة بالعبادة.
بتسلط البشر على العبادة وطرقها ومسالكها يصبح العمل مصروفا للبشر لا لله تعالى، وهو ما ينافي قوله تعالى: ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك وبذلك أمرت).
المسلم مأمور بأن يمحض العبادة لله، لأن ما كان إلى الشركاء فلا يصل إلى الله، ولأن أعظم ما جاء به الأنبياء وأرسل به المرسلون هو التوحيد ومحاربة الشرك، وما من نبي إلا وبعثه الله بلا إله إلا الله.
في الجزيرة العربية هناك إخراج للحاكم المتسلط عن دائرة الحكم الرشيد إلى دائرة الطغيان الديني، والطغيان باسم الدين مساس بالدين الذي جاء بالعدل والقسطاس والرحمة والولاء للشرع قبل الأشخاص.
ملك آل سعود يتحول إلى هدف، والناس من علماء وطلبة علم، لا يتحركون في فتاواهم إلا بما يرضيه.
ملك آل سعود معروف بفساده وأمواله المنهوبة من الأمة وثروة الشعب، وأمراء وأميرات الأسرة المالكة معروفون بالتجارات الممنوعة والفساد وإشاعة ما ينخر الأمة عبر برامجهم وقنواتهم ومشاريعهم، ورغم ذلك يكون الولاء لهم دون الشرع.
والأولى هو أن يوزن هؤلاء بميزان الشرع ليكون وزنهم حسب الشرع، وهو معروف.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com