أنخاف الأمة بأكملها على الحرمين ولا نخاف عائلة؟

2

عثمان آل شويل

     يدعي بعضهم الورع وأنه يخاف على الحرمين الشريفين، يخاف عليهما أن يخرجا من تحت أيدي آل سعود فيضيعا.
هناك فعلا من الطيبين من يفكّر بهذا المنطق.
وهو منطق معذور في كثير من زواياه، فهناك اليوم تربص مريب بالحرمين الشريفين.
تربص يأخذ صبغة الطائفية حينا وصبغة الأطماع السياسية حينا آخر.
لكن الحق الذي يجب أن يعلم هو أن الحرمين محفوظان بحفظ الله تعالى، وهما في يد الأمة أفضل من أيدي الدول والجهات والطوائف.
إن في الأمة من الزهاد والعلماء والعباد وأهل الورع والثقة من يمكن أن توسّد إليهم مهمة الإشراف على الحرمين فيقومون بذلك خير قيام، وعندها فقط تحس الأمة بأكملها أن الأماكن المقدسة لجميع الأمة.
إننا نطمئن أولئك المتوجسون عن صدق نية أن الخير مع الجماعة ومع الأمة بمجموعها لا مع الأسر والعائلات التي يتحكم فيها المفسدون والأمراء المعروفون بالفساد في الأرض.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com