|
هناك ظاهرة يعيشها آل سعود، وهي كثرة الأميرات النساء نسبة إلى الأمراء الذكور.
ولأن الأميرة من آل سعود لا يجوز زواجها في(شرع العائلة) من مواطن مسلم بسيط ولو كان أتقى الأتقياء(خلافا للشرع الذي يقول إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة).
فإن الكثير من الأميرات مهددات بالبوار والعنوسة.
لهذا جاء الإيعاز الصارم لأمراء الأسرة بالتزوج بأكثر من واحدة لسد هذا النقص.
وأصبح أهل الحل والعقدة في الأسرة المالكة يوجبون على الأمراء التزوج بأربع لئلا تتزوج الأميرات بالمواطنين العاديين، الذين ليسوا من طينة آل سعود.
هل هناك فرق بين هذا المنطق وبين منطق (شعب الله المختار ) عند اليهود؟
هل هناك فرق بين هذا المنطق ومنطق العنصرية والشعب الآري والدماء النقية عند هتلر؟
هل لهذا المنطق أساس في الإسلام؟
الإسلام الذي كان الأنبياء والصحابة فيه يزوجون بناتهم للصالحين مهما كانوا ومن أي طبقة كانوا.
بالتأكيد هناك ظواهر سيئة ستظهر من خلال تطبيق هذا الإلزام وهذا القانون المنافي لقانون الله تعالى.
فالأمير الذي يتزوج أربعة ثم يهجرهن ليعاشر بائعات الهوى في أرقى فنادق العالم، وطوال أيام السنة سيخلق وراءه نساء سيندفعن نحو الرذيلة والتعويض بالطرق غير الشرعية.
وما خرج أمرؤ عن الفطرة إلا فتح بابا للشر والفساد.
|