البيان الأول لموقع الأمة

2

الناطق باسم موقع الأمة

     مع موسم الحج الماضي ازدادت تخوفات آل سعود من أفعال قد ترتكبها إيران أو بعض الشيعة في الأماكن المقدسة.
وردا على ذلك قام آل سعود بتنشيط حملة إعلامية تخويفية ضد نية الشيعة في الق5يام بهذه الأعمال.
ولأن الأجواء في المنطقة تشهد حساسية كبيرة نتيجة لما يحدث في العراق، فقد استطاع آل سعود حصر المطالبة التي تقف وراءها إيران في تحرير الحرمين، في كونها مطلبا شيعيا سياسيا لا يمثل الأمة الإسلامية.
ومن السهل على آل سعود استعمال التأجج الطائفي نتيجة لما تقترفه الميليشيات الشيعية في العراق، لإضعاف أي نداء لتحرير الحرمين.
ويبقى صوت (موقع الأمة) أمام هذا ، الصوت الأقوى الذي لا يستطيع آل سعود النيل أو وضعه في خانة الشبهة.
لقد كان إصرارنا منذ اليوم على بيان أن الموقع والتيار الذي يقف وراءه والمجلس الذي يتبناه لا يمت بصلة إلا إلى الأمة، فهو بعيد عن أي طائفة غير طائفة أهل السنة، وبعيد عن أي تحزب سياسي مناوئ لآل سعود.
موقع الأمة بهذا الشكل هو موقع الأمة الإسلامية فعلا، لذلك فإن الأهداف التي نتبناها لا يمكن أن تكون جزء من أي مشروع مشبوه لا يخدم الأمة ولا يمثلها.
لقد أدرك آل سعود أن موقع الأمة يمثّل مطلبا شرعيا لا يمكن القضاء عليه وهو ما يخوّفهم، ذلك لأن اتهام الموقع بأنه طائفي أو سياسي أصبح غير ممكن بعد هذه المسيرة الطويلة والملتزمة للموقع وتياره ومجلسه الإسلامي.
باسم السنة يستطيع آل سعود القضاء على مشاريع خصومهم، لكن موقع الأمة استطاع أن يبرز التزامه بالسنة التي يعتبرها شرعا بينما يراها آل سعود شعارا يتدثرون به وهم أبعد الناس عن الالتزام به.
إن موقع الأمة لا يتقاطع مع طائفة ما أو حزب سياسي، بل يتقاطع مع مليار مسلم سني ضاع حقهم في الإشراف على الأماكن المقدسة زورا وبهتانا.
لهذه الأسباب سيبقى موقع الأمة في موقع الريادة لنواة مشروع الأمة في استرداد حقها، وهو ما سيكتبه التاريخ ويحفظه للأجيال.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com