الملك الحذاء... كان له ما يستحق

2

فداء علي الرمحاوي

     مشكلة آل سعود تكمن في كونهم لا يسمعون إلا صوت أنفسهم، ولا يرون الأمور إلا كما يريدون ويشتهي هواهم.
 فملوكهم مثلا هم خيرة خلق الله في أرضه، هكذا يظنون ، بينما الواقع يقول غير هذا، فالملك فهد هو عندهم ذلك الذي يراد له أن يكون صاحب القداسة ليس في الجزيرة العربية فقط ، بل وفي كل بلاد الإسلام، وعند جميع المسلمين.
 هذه الصورة التي يريد آل سعود تسويقها تصطدم بالصورة الحقيقية للملك فهد ولملوك آل سعود عند الأمة الإسلامية، والتي عبّر عنها الواقع بظهور حذاء متداول في الأسواق في كثير من مناطق العالم، وعليه عبارة (الملك فهد).
 وإذن فإن صورة الملك فهد ليست في قلوب الناس ولا على رؤوسهم ، بل هي تحت أرجلهم في أحذية يدوسون بها الأرض وصور الظالمين المغضوب عليهم.
 الحري بآل سعود أن يتصالحوا مع الواقع وأن ينظروا إلى الأمور كما هي على حقيقتها ، لا كما يريهم إياها زبانيتهم وتقارير مباحثهم.
 على آل سعود أن يدركوا أن مكانتهم في الأمة لا تعلو على مكانة الحذاء، وذلك أكبر دليل على أن هذه الأمة لا تسلّم لآل سعود بهيمنتهم على الأماكن المقدسة بقدر ما أنها تتجرع مرارة أن تستولي أسرة بقيمة حذاء على أهم مقدسات الأمة.
 فهل يعقلون؟!
 ........................
 أيها المسلمون

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com