وزير داخلية آل سعود يصفع الأئمة المطبلين

2

عارف طعمة

     حين وجه وزير داخلية آل سعود (نايف بن عبد العزيز آل سعود) كلمته اللاذعة إلى أئمة المساجد في الجزيرة العربية، كان ذلك بمثابة الصفعة التي تلقاها هؤلاء الأئمة على وجوههم.
فرغم كل ما فعله هؤلاء الأئمة لآل سعود، ورغم أن أكثريتهم تحولوا إلى أبواق لا تهتم بنشر الشريعة والوقوف إلى جانب قضايا الأمة وبيان الحق، بقدر نشرهم لأفكار وآراء وسياسات آل سعود حتى في ما تعلق بفتح أبواب جزيرة العرب للأعداء والرضوخ للصليبيين واليهود في قضايا تغيير المناهج وتغيير نصوص الشريعة.
رغم كل هذا ظهر نايف بن عبد العزيز ليقول لهؤلاء الأئمة والخطباء بنوع من التهام والازدراء والإذلال: (( لو قمتم بواجبكم لحدث أثر كبير)),
نايف ساخط على صاعدي المنابر لأنهم لم يقوموا بواجبهم، وتلك كلمة حق، فقد حوّل هؤلاء الأئمة المنابر إلى وسائل للدعاية لآل سعود والطلبقة لملكهم الفاسد الغاشم.
وقد أسخطوا الله برضى آل سعود فانطبق عليهم ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أسخط الله برضى الناس ، سخط عليه الله، ثم أسخط عليه من أرضاه بسخطه.
أئمة آل سعود الذين لا يمر منهم أحد إلى المنبر إلا بتزكية من الأسرة المالكة ومباحثها خسروا كل شيء، فلا هم التزموا باستعمال المنابر لله ، ولا هم فازوا برضى آل سعود حين تحولوا إلى أبواق رخيصة لملكهم الذي لم ير منه شعب الجزيرة والمسلمون قاطبة إلا السوء والاستئثار بالأمر والمال.
فليأخذ العقلاء العبرة ممن يبيع دينه للفاسدين المفسدين، فلا هو يأخذ بلح هجر ولا هو يظفر بعنب الشام.
ورغم هذا فهناك من خطباء المنابر في الجزيرة من هو مغضوب عليه لأنه خارج عن إيقاع آل سعود ومباحثهم.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com