أيهما أعظم حرمة : لبنان أم رمضان ؟

2

عاطف الوكيع

     عندما زار الملك عبد الله الطائف وأراد أهلها أن يقيموا حفلا غنائياً منع ذلك مراعاة لحال المسلمين في لبنان وما يمرون به من حرب مدمرة ، أكلت الأخضر واليابس .
بينما الملك الذي لا ينسى في كل مناسبة أن يذكّرنا بملك أبيه الذي قام على أساس ديني، لا يأبه بما تفعله قنواته ومؤسساته (الثقافية) في شهر رمضان.
حتى تساءل الكثير من الصادقين في تعجّب:
هل حرمة لبنان أعظم عند الله من حرمة شهر رمضان؟
وهل حرمة البشر أعظم من حرمات الله المقدسة؟
ولو ساوى الملك بين لبنان ورمضان، وأوعز إلى قنواته وأجهزته بمنع (البرامج الصاخبة والساقطة التي تبث طوال شهر رمضان لكان الأمر (نصف مقبول)، لكن أن يبدي الملك احترامه للبنان فيمنع الاحتفالات ، ولا يفعل ذلك مع حرمة رمضان فهذا ما يثر الكثير من علامات الاستفهام؟
برامج هابطة تسخر من الدين وتستهزئ بالمقدسات وتخدش الحياء وتسيء إلى العقيدة وتضرب الثوابت وتزعزع المجتمع.
برامج أتت بعكس ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، فهو جاء ليتمم مكارم الأخلاق، بينما هي جاءت لتضرب الأخلاق وتنقص من رصيدها عند الأمة.
فهل ينسجم ما تبثه قنوات (خادم الحرمين) مع شهر رمضان الذي (أنزل فيه القرآن)؟

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com