|
في مواقع إلكترونية يعمد خدم آل سعود من الكتاب والمثقفين إلى ترويج سلع باطلة وتسطير ما يؤمرون به لتفريغ شحنات الغضب عند الناس وتوجيهها غير وجهتها.
فمثلا لو أن وزيرا عاث فسادا، فإن الغضب كله يصب على هذا الوزير، وكأنه جاء عنوة عن آل سعود ودون رضاهم.
ولا يقال مثلا أن هذا الوزير هو مجرد خطيئة صغيرة من خطايا الملك والأمراء من آل سعود ممن عينوه ليحقق لهم مآرب.
الملك عند هؤلاء غافل جاهل لا يعلم.
وإذا لم يكن يعلم فهو ضعيف غير قادر على ضبط الأمور أو الاطلاع عليها، وبالتالي فهو مسؤول أمام الله تعالى ع كل ما يحدث.
وإذا كان ضعيفا فليعتزل.
لكن من يصدق فعلا أن الملك لا يعلم بما يحدث ، وأنه ليس هو الذي يعين ويعزل ويعطي ويمنع ويأمر وينهى.
الملك يعرف ما يدور في الجزيرة العربية بالتفصيل، وتقارير المباحث تلاحق أنفاس الناس.
ولو لم يكن الملك قادرا فعلا لعزلته أمريكا، لأنه ليس من مصلحتها أن يكون هناك ملك ضعيف في منطقة حساسة سواء من ناحية النفط أو من ناحية كونها (تستضيف) قواعد عسكرية أمريكية.
| |
|