|
(إنا أعطيناك الكوثر) ، هذه آية من آيات الكتاب المجيد.
و الكوثر هو نهر في الجنة كما ورد في أصح التفاسير، و لأن لآل سعود طريقهم الذي ليس هو طريق القرآن، و مفاهيمهم التي لا تلتقي مع مفاهيم القرآن ، فقد اختاروا أن يكون لهم هم أيضا(كوثر).
و لأن الذي يفعلونه في الحياة من كسب و استثمار لا يخرج عن مجال(المرأة) و (الفساد)، فلا بد أن يكون (كوثرهم) مشروعا دائرا حول المرأة.
تعالوا نتأمل مشاريع آل سعود: القنوات و البرامج و الملتقيات و المراكز و القمار و القصور.
هل يخرج كل ذلك عن تحقيق النزوة البهيمية؟
الوليد بن طلال و بأموال الأمة المنهوبة من الجزيرة العربية يقيم في تونس مركزا لتطوير المرأة و تعليمها منافسة الرجل، المركز أطلق عليه اسم(كوثر).
و(كوثر) طبعا هو اسم امرأة.
السؤال الذي يطرح نفسه هو :لماذا تونس؟
و الذين يعرفون الجواب ،يعرفون الجواب.
|