|
في الأسبوع المنصرم قام الروافض الشيعة في لبنان بتنظيم ملتقى حول ( وحدة الأمة الإسلامية ضد التكفيريين) ، و كان الأمر واضحا في الملتقى في أن المقصود بالتكفيريين هنا هو الجماعات التي تستهدف اليهود و النصارى,
.
و قد نظم حزب الله هذا الملتقى لأمرين :
الأول هو : استرضاء الغرب في الظروف الحرجة التي يمر بها الحزب .
و ثانيهما : أن الحزب قام بذلك تنفيذا لرغبة إيران التي تريد القضاء على المقاومة السنية العراقية لصالح أزلامها هناك ، و هم الحكيم و السيستاني و غيرهما ، مع العلم أن السيستاني و الحكيم ليسا عراقيين ، و إلى الآن هما لا يملكان الجنسية العراقية .
و قد حضرت هيئة علماء المسلمين العراقيين الملتقى ممثلة برئيسها الدكتور حارث الضاري ، لتخسر بذلك رصيد الاحترام الذي كان لها في قلوب المسلمين عامة .
كما حضر الملتقى أشخاص يمثلون مملكة آل سعود .
و طبعا فإذا تعلق الأمر بالكرسي و المصالح فإن الروافض يصبحون عند آل سعود أقرب من السنة المجاهدين في العراق و الذين يستهدفون الأعداء .
فأيهما أقرب للشرع و لله تعالى ، التكفيريون الذين يقولون أن الصليبيين كفار ، و أن من تعاون معهم على إهلاك المسلمين و تدنيس الدين كافر ؟
أم الروافض الذين يكفرون أبا بكر و عمر بن الخطاب و عائشة و معاوية و غيرهم من الصحابة رضي الله عنهم ؟
أي رزء هذا الذي أصاب الدين ؟
أيجلس المؤمن مع من يكفر أبا بكر الصديق ( ثاني اثنين إذ هما في الغار ) ، فقط ليحافظ على مصالحه العاجلة بمواجهة من يكفر الصليبيين و اليهود و من ساعدهم و من والاهم ؟!
إن من حق الأمة على هيئة علماء المسلمين أن تستفسر منها عن مشاركتها في هذا الملتقى الذي ستفهم منه أشياء ليست في مصلحة الهيئة ، و الأمة تنتظر من الهيئة البيان و شرح موقفها ، و الاعتذار عما فعلت .
ذلك لأن الولاء مقرون بالمواقف ، لا بالأشخاص و من هان استبدل الله الأمة بخير منه .
ثم إنه قد آن الأوان ليعقل دعاة آل سعود أنهم مجرد لعبة في يد الأمراء الضالين ، و أنهم استعملوهم في الماضي ضد الروافض لأسباب سياسية تخص عرش آل سعود لا لأسباب شرعية تخص دين الله تعالى .
و اليوم منع آل سعود على دعاتهم و علمائهم التعرض للشيعة و لمذهبهم الضال ، و وجهوهم وجهة أخرى للرد على إخوانهم من السنة و استباحة دمائهم بفتاوى باطلة .
ألا فليتب إلى الله هؤلاء المشايخ ، و ليتب إلى الله كل الشباب المسلم الذي يحافظ على بيعته لملك يتحالف مع من يكفر الصحابة لضرب من يكفر المبطلين .
|