|
حل شهر رمضان و صفدت الشياطين .
غير أن الشياطين المصفدة لم تحزن لذلك ، فهناك من يقوم مقامها في الغواية و نشر الشر في هذا الشهر، إلى أن يتم إطلاق سراحها بعده.
جلست الشياطين المقيدة غير آبهة بأصفادها و هي تنظر إلى قنوات آل سعود ، و برامجها لهذا الشهر الفضيل.
و بالفعل ، فلم يكن بإمكان أي شيطان ، و لا في مقدور إبليس نفسه أن يفعل ما تفعله الأم بي سي و أخواتها أو روتانا و أخواتها أو الأل بي سي أو العربية أو ...
قال إبليس في نفسه : " كنت أجتهد و أبذل كل جهدي لغواية شخص واحد ، أظل أياما أو أسابيع أوسوس له ليقع في الرذيلة ، أما قنوات آل سعود فإنها تفسد الملايين في دقيقة ".
هل يشك أحد بعد هذا أن قنوات آل سعود و التي تتسارع في بث الفساد كلما جاء شهر رمضان ، أخطر على أخلاق و عقائد المسلمين من إبليس ؟!
هذه هي وسائل آل سعود لنشر الخير في العالم .
و هذه هي ثمارهم .
و هذا هو تدينهم المزعوم الذي يدعونه.
و لئن كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا جاء شهر رمضان شد مئزره في الخير .
فإن آل سعود و بكل ما أوتوا من المال السحت ، يشدون المئزر كلما جاء شهر رمضان، لا في الخير و إنما في أمور ....
اللهم إني صائم.
|