|
بدا مدهشا هذا الكم الهائل من الفضائيات التي نبتت كالفطر على أرض العراق ، مبشرة بالغزو و الغزاة ، و متاجرة بدماء المستضعفين الذين يبادون من الشعب العراقي الذبيح.
و تبيّن فيما بعد ، أن آل سعود يقفون وراء أكثر من سبعين بالمائة من هذه الفضائيات التي قوامها دعم المشروع الأمريكي و الصهيوني.
و بوفاة الملك الهالك فهد بن عبد العزيز آل سعود ، تبيّن للعالم أجمع أن آل سعود لا يملكون مجرد قنوات ، بل يسيطرون على أقمار كاملة.
لعبة الإعلام أصبحت من هوايات العرش عند آل سعود ، الذين انتقلوا من حرفة الدس القديم لتفجير الأمة و إضعافها ، إلى طريقة الدس الفضائي عير تفسيخ أخلاقها بروتانا و الأم بي سي ، و التدليس عليها بالعربية .
و ليس في مقدور الشعب العراقي أن يطلق قنوات فضائية تقول الحقيقة و تدافع عن رأيه ، لهذا كتب عليه أن يعيش تحت سطوة إعلام آل سعود الذي يقول ما يشاء و ما يوجهه الأمريكيون إلى قوله.
لعبة قذرة هي هذه التي يتم فيها ذبح شعب بأكمله باستعمال أخطر أداة ، و هي أداة تحريف الحقيقة لإضاعة حقوق أصحاب الحقوق.
و من خلال هذه القنوات علا صوت الباطل و القتلة ، على أنين المسلمين المستضعفين الذي أريد لهم أن يكونوا وقودا للمحرقة. |