تحرير المقدسات و الثروات

2

قحطان العتيبي

    لم يصل المسلمين من آل سعود إلا السوء.
و خلال فترة حكم الملك فهد ، أصابت المسلمين في اليمن و العراق و لبنان الكثير من الويلات التي دبرها آل سعود مع أعداء الأمة.
و قد عمل الملك فهد و إخوته على إضعاف السنة في لبنان لصالح الحريري ، و الموارنة.
أما في اليمن فقد عمل آل سعود على إفقار الشعب اليمني ، و كان الذي يتحكم في أسعار العملات في اليمن ، و يعبث بها نزولا و صعودا و مضاربة ، هو سفير آل سعود في اليمن .
كما أن آل سعود قد أرهقوا اليمن بالدس ، و بالتعاون مع الجماعات الداخلية المناوئة.
أما في العراق فالطامة أكبر و الكارثة أشنع ، إذ تسبب آل سعود في إبادة مليون و نصف المليون من الأطفال العراقيين الأبرياء ، الذين تتحمل مسؤولية و ذنب إزهاق أرواحهم ، كل من أولبرايت ، و آل سعود و آل الصباح ( الكويت).
و بعد ذلك سجّل آل سعود بصمتهم في سجل العار حين عملوا بكل جهد لاستقدام العدو الصليبي ، لسحق و تدمير العراق ، بحجة القضاء على حكم صدام حسين.
أما ما أصاب الأمة ككل من آل سعود ، فيتمثل في تسلط شرذمة آل سعود على الحرمين الشريفين .
و هاهو المسجد الحرام و المسجد النبوي ، و البقاع المقدسة تنتقل من يد الملك فهد ، إلى يد الملك عبد الله .
أليس من مساوئ الأمور أن تكون أقدس البقاع في يد أنجس الأشخاص؟!
في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم ، لم يكن الحرام تحت تصرف أحد ، كانا ككل بيوت الله ، لله ، يتعبد فيهما له جميع المسلمين ، بلا إذن من أحد ، حتى من رسول الله صلى الله عليه و سلم .
أما اليوم فقد أصبح الحرمان ملكا من أملاك آل سعود الموروثة .
و لا يمكن لأي مسلم من خارج مملكة هؤلاء أن يدخل الحرمين إلا بترخيص من آل سعود و زبانيتهم .
و يبدو أن الأمور ستزداد سوء مع ازدياد النقمة على آل سعود ، و هو ما يجعل واجبا على جميع المسلمين إخراج الحرمين و البقاع المقدسة من لعبة السياسة و الصراع بين آل سعود و مخالفيهم .

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com