|
يدعي آل سعود الإمامة باسم الدين ، و هو ما يجعلهم يستعملون النصوص الشرعية و الفتوى في توطيد حكمهم و الحفاظ على عرشهم.
و قد استطاعت هذه العائلة طوال عقود مضت أن تطوّع المخالفين لها و أن تصفّيهم بتهمة الخروج عن الحاكم .
غير أن الأيام قد تكشفت عن واقع جديد ، وجد فيه آل سعود أنفسهم أمام وعي إسلامي و سياسي ينظر إلى شرعية حكمهم نظرة ساخرة .
لم يعد يمكن لعاقل أن يقتنع أن إمام المسلمين الذي تعقد له البيعة هو ذاك الذي يتقدّم صفوف الأمة فقط في الاستئثار بالامتيازات و التمتع بالخيرات و الثروات.
إمام الأمة في الشريعة هو ذاك الذي يتقدم صفوفها في الصلاة و الجهاد .
فأينهم آل سعود و أين دورهم في جهاد الأمة ؟ هم الذين أدخلوا العدو الصليبي إلى جزيرة العرب و ساندوه و فرشوا له أموال الأمة؟
و في الوقت الذي يعاني فيه المسلمون الموحدون في العراق، يقف آل سعود إلى جانب الصليبيين المشركين أصحاب التثليث الذين قالوا إن المسيح هو الله.
تتحدث الأنباء عن شيوخ قبائل أخّرهم العذر عن البيعة المفروضة عليهم للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، فسامهم الزبانية العذاب ، و فعلت فيهم المباحث فعلتها.
فعلى ماذا سيبايع هؤلاء ؟
هل سيبايعون على الجهاد و نصرة الدين؟
هذا الملك لا يعرف من الجهاد إلا تقبيل أعتاب الصليبيين .
بالله عليكم ، هل الأمة الإسلامية أهم عند الملك عبد الله من عرشه ؟
و هل إذا خيّر بينها و بين عرشه اختارها هي دون عرشه ؟
سؤال يعرف الذين يعرفون آل سعود جوابه جيدا . |