|
يقوم بعض المطبلين لبني سعود بأن هؤلاء حريصون
على الدين و على التزام الشرع و نشر الفضيلة .
فهل تلك حقيقة فعلا ؟
إن المغفل فقط هو الذي يمكن أن تنطلي عليه
هذه النكتة ، لأن بني سعود الذين يدعون نشر
الفضيلة عبر الحرمين هم الذين ينشرون الرذيلة
عبر قناة الأم بي سي .
هل ينكر أحد أو يجهل أن القناة تابعة لبني
سعود بكل ما فيها من البرامج التي لا همّ لها
سوى تحريك الغرائز و بث الرذيلة ؟!
و هل يمكن أن ننسى بهذه السرعة برنامجا مثل (
بيغ براذر) ؟
و الأسئلة التي تطرح نفسها على المطبلين لبني
سعود هي :
أيصح عقلا و شرعا و إنسانيا أن تكون هم قناة
الرقص و الغناء الماجن في الوقت الذي يتعرض
فيه المسلمون في العراق و فلسطين للإبادة ؟
و هل يجوز بالأساس أن نطبع القرآن بكل اللغات
باليمنى و ندعّم برامج المجون باليسرى ؟
ما حكم الأموال التي تذهب لدعم الأم بي سي ؟
و ما هو مصدرها ؟
و هل يدخل فيها جزء من مداخيل الحج و العمرة
؟
أم أن كلها من أموال النفط الذي لا سيحاسب عنه
الله تعالى هؤلاء ، فيما أنفقوا عائداته ؟
لماذا يصرّ المطبلون لبني سعود من العلماء و
الإعلاميين المرتزقة على تجريدنا من عقولنا
لنصدّق أن بني سعود ولاة صالحون يحرصون على
خير الأمة و خدمة الحرمين الشريفين .
إننا نسأل هؤلاء جميعا :
هل يحق للأمة مثلا أن تطالب آل سعود بإغلاق
قناة الأم بي سي و توجيه أموال دعمها إلى قناة
جديدة اسمها ( الحرمان ) تقوم فقط ببث ما يخدم
الأمة و الحرمين ؟
هل يمكن لهم أن يوجهوا الـ ( 60) مليون دولار
التي يحولونها سنويا إلى الأم بي سي إلى
مشاريع لتطوير خدمة الحجاج لتفادي موت المئات
منهم سنويا في الحج ؟
60 مليون دولار يتم إنفاقها على الرقص و هز
الخصور و التعري و علماء الغفلة الأذناب
يحدثوننا عن تقوى ولي الأمر الذي طبع مليون
مصحف .
و هل يمكن أن يحمد العقلاء فعل من يقرأ آية
من القرآن و يتبعها بجرعة خمر ؟ هل يمكن أن
يحمد العقلاء من يطبع مصحفا ليدخل الناس في
الدين فرادى ، ثم يأتيهم ببرنامج بيغ براذر
ليخرجهم من الدين أفواجا ؟
و حتى لو أن قناة الأم بي سي أغلقت .
فكم من الأوكار و المؤسسات الإفسادية التي
يدعمها بنو سعود في العالم ؟
ثم هل يكون الذي ينفق المال على قناة مثل الأم
بي سي أقرب إلى الله من الذي ينادي بتحويل هذه
الأموال لخدمة الحرمين ؟
ماذا يقول لربهم يوم القيامة أولئك الذين
يقفون مع الباطل رغم أنهم يعرفون أنه باطا ؟
إن الأمة تطالب بالحق و بالخير و هذا امتحان
أمام الله تعالى لكل الناس ليقفوا إما مع
الخير و الحرمين و إما مع ذهاب أموال المسلمين
لدعم برامج الرقص و الغناء في الوقت الذي
تتعرض فيه الأمة للتنكيل .
فعلى من يضحك هؤلاء ؟
|