مملكة آل سعود قاعدة اسرائيلية لضرب ايران

2

فهد الدغيمش

      رغم انكار آل سعود المتواصل لأخبار الاستعدادات الاسرائيلية الجارية فوق أراضي الجزيرة العربية لضرب ايران، فان التقارير الدولية والتي تعتبر أكثر مصداقية تكشف أن اسرائيل استطاعت فعلا وبوساطة أمريكية عقد اتفاق مع آل سعود يقضي باستعمال أراضي الجزيرة العربية،وبالضبط تبوك، قاعدة انطلاق لضرب ايران.
وقد قالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية إن مروحيات إسرائيلية نزلت في مطار سعودي وقامت بتفريغ حمولتها من معدات عسكرية مخصصة "لضرب بلد إسلامي".
وأضافت الصحيفة، نقلا عن وكالة "فارس" الايرانية شبه الرسمية، أن المروحيات الاسرائيلية نزلت في مطار تبوك يومي 18 و19 يونيو/حزيران، وقامت السعودية بإلغاء رحلات طيران لتسهيل عمل المروحيات الاسرائيلية.
وكانت صحيفة "التايمز" البريطانية نشرت أخيرا أن السعودية وافقت على فتح مجالها الجوي شمال البلاد للمقاتلات الاسرائيلية لضرب إيران، وهو ما نفته الحكومة السعودية بشدة.
وقالت تقارير عدة أن طائرات عسكرية إسرائيلية حطت في قاعدة "تبوك" الجوية شمال غربي المملكة العربية السعودية، وأفرغت حمولتها من العتاد والتجهيزات، مشيراً إلى أن تلك الخطوة جاءت "استعدادا لمهاجمة دولة إسلامية"، لم يذكرها بالاسم.
كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نفس الموقع، الذي وصفته بأنه مقرب من إيران، أن إدارة الطيران السعودي ألغت جميع الرحلات الداخلية والخارجية، يومي الجمعة والسبت الماضيين 18 و19 يونيو/ حزيران الجاري، وذكرت أنه يُعتقد بأن هذه الخطوة لها علاقة بهبوط الطائرات العسكرية الإسرائيلية في مطار تبوك.
أما صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فقد تناولت نفس التقرير، ولكن نسبته إلى وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، كما أشارت إلى تقرير مماثل لصحيفة "التايمز" البريطانية، أشارت فيه إلى أن السعودية وافقت على فتح مجالها الجوي شمال البلاد للمقاتلات الإسرائيلية لضرب إيران، وهو ما نفته الحكومة السعودية بشدة.
وبالفعل تناولت وكالة "فارس" شبه الرسمية نفس التقرير، ولكنها أرجعته إلى موقع "إسلام تايمز"، وقالت إن "الكيان الصهيوني أوجد لنفسه قاعدة عسكرية في منطقة تبوك"، مشيرةً إلى أن أفراد كانوا على متن مجموعة من الطائرات الإسرائيلية التي هبطت بالمدينة السعودية، "اصطحبوا معهم معدات عسكرية."
كما نقل التقرير عن أحد المسافرين من جدة إلى تبوك، قوله إن مسؤولي المطار قاموا بنقل المسافرين إلى بعض الفنادق، مع منحهم نفقات الإقامة على حساب الحكومة، لامتصاص غضبهم عن تأخير الرحلات، لكن المسؤولين في مطار تبوك امتنعوا عن إعطاء أسباب تأخير رحلات الطيران بشكل مفاجئ."
ان توريط آل سعود لبلاد الحرمين في مثل هذه اللعبة الخطيرة يمكن أن تدفع ثمنه بلاد المقدسات في الوقت الذي يستقل فيه أمراء آل سعود طائراتهم الخاصة ليلوذوا بالفرار مخلفين الدمار وراءهم.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com