|
تحدثت أنباء متواترة خلال الأيام القليلة الماضية عن استدعاءات كثيرة وجهتها مباحث آل سعود الى مجموعة من العلماء والدعاة والمشايخ والمفكرين، كما قامت قوات خاصة باعتقال مجموعات من الضباط والعساكر ورجال الشرطة والأمن.
وتذكر الأنباء أن آل سعود قد أوعزوا الى مباحثهم بفتح ملفات تحقيق حول مواقف هؤلاء الأشخاص من أحداث غزة، والتي رأى البعض أنها مواقف تندرج في المزايدة المرفوضة على ولي الأمر، بل وهي على حد تعبير أحد مشايخ البلاط من (الخروج على ولي الأمر).
ولأن صف ولي الأمر ليس هو صف غزة ولا الإسلام، فان الاصطفاف مع غزة هو اصطفاف ضده.
بعض المشايخ اضطروا الى توقيع تعهدات على عدم الخوض في مثل تلك الأمور مرة أخرى، بينما تعرض الرافضون للتهديد والتضييق.
أما المنتمون الى سلك العسكر فقد تم ايداعهم الحبس والتحقيق الحازم معهم.
ما حدث يعد اشارة الى تنامي الرفض في أوساط الجزيرة العربية ووصوله الى شرائح حساسة مثل الجيش والشرطة والحرس والمراجع الدينية، يراهن عليها آل سعود في بقاء سطوتهم واستمرار ملكهم الظالم.
|
|