|
ألغت حكومة آل سعود أي مؤتمر لحوار الأديان في المستقبل حسب مصادر حكومية رفيعة المستوى ، بسبب النتائج العكسية لمؤتمر مدريد.
وأتى القرار - حسب المصادر - بعد فشل أول مؤتمر سعودي لحوار الأديان في مدريد الذي افتتحه الملك عبد الله منتصف هذا الشهر.
وكان رئيس رابطة العالم الإسلامي السعودية ومنظمة مؤتمر مدريد عبد المحسن التركي قد صرح بأنه لا خطط لعقد أي مؤتمرات في المستقبل لحوار الأديان.
وقال الحاخام الليبرالي الأمريكي مايكل ليرنر لصحيفة نيويورك سن بأنه وقع ضحية للمؤتمر السعودي الذي استغله لتسويق الصورة السعودية في الخارج .
وكان الملك عبد الله آل سعود قد أعطى توجيها بفتح الباب لحوار مع الصليبيين واليهود باسم حوار الأديان مباشرة بعد زيارته الفاتيكان ثم استقباله للرئيس الأمريكي بوش في بلاد الحرمين، مما فسره المحللون والمراقبون على أنه تطبيق من ملك آل سعود لإملاءات غربية صليبية وصهيونية بفتح باب التطبيع عن طريق اقحام بلاد الحرمين في تلك المؤامرة.
وكان موقع الأمة قد توقع فشل المؤتمر والمبادرة كلها كونها تتنافى مع المنطق الديني الشرعي والأخلاقي والواقعي الذي يعتبر بابا الفاتيكان والرئيس الأمريكي من أكبر الحاقدين على الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم، ولم يكن ممكنا إزالة رواسب الغضب عند الشارع الإسلامي المشحون من جراء اساءات الفاتيكان والادارة الأمريكية للاسلام والمسلمين والقضايا الاسلامية.
انه فشل آخر يضاف الى فشل آل سعود في المهمات القذرة والمشبوهة الموكلة اليهم من طرف أعداء الأمة الإسلامية.
|
|