|
تقول التقارير السياسية المتداولة في الغرب وخاصة واشنطن أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تبحث بجد عن حليف يقوم قام آل سعود في المنطقة، جاء ذلك بعد التدهور السياسي والتراجع في أداء المهمات والتكاليف من قَبل نظام الملك عبد الله آل سعود.
ولأن الدول الغربية لا تعرف غير المصلحة، فإن هذه التقارير تؤكد على أن الغرب سيحوّل الاستناد في مصالحه إلى دولة أو جهة أخرى غير آل سعود، سيعطي للملك عبد الله فرصة ليستعيد لياقته في القيام بالمهام الموكلة إليه غربيا، لكن في حال ما إذا طال موسم الفشل، فإن واشنطن وحلفاءها ل يستطيعا الصبر طويلا وسيلجأون إلى السعي لإحداث تغيير على مستوى الجزيرة العربية، وتفسير ذلك خلع آل سعود عن العرش والبحث عن بديل لهم.
آل سعود يدركون جيدا هذا، لذلك فهم قلقون من انفضاض حلفائهم عنهم، وبرودهم تجاههم رغم كل ما قدموه للمشاريع المشبوهة من صهيونية وصليبية وغيرها.
بعض المصادر ها في واشنطن تحدثت عن أنّ سفير آل سعود لدى الولايات المتحدة يقوم هذه الأيام بحملة واسعة لإرجاع الود إلى سابق عهده بين بيت آل سعود والبيت الأبيض وما حوله من أجهزة ومؤسسات سياسية وأمنية، لكن دون جدوى،إذ سُجّل فتر كبير من ناحية الأمريكيين إزاء هذا المسعى وهو ما يفسّر أن واشنطن قد حسمت فيما يبدو خياراتها تجاه آل سعود..
اللهم اجعله خير...
|
|