إرضاء لأميرة ،آل سعود يحاكمون مواطني الجزيرة في محاكم عسكرية

2

------------

      طالعتنا بعض الصحف مؤخرا بخبر يحمل في طياته ظاهرة خطيرة يمكن أن تدخل السعودية في عصر جديد تجرد فيه حكومة هذه الدولة! مواطنيها الأبرياء من ما تبقى لديهم من كرامة وتمارس فيه كل صور الإحتقار والعبودية بحقهم,حيث صرح مصدر مسؤول في مصلحة الجوازات والسفر التابعة لوزارة الداخلية السعودية بأن إدارته بدأت في محاكمة مواطنيها في محاكم عسكرية(لأن هذا الجهاز بطبيعة الحال عسكري)وذلك لمعاقبة أي مواطن أو عائلة قضت إجازة في تايلند حيث ستقوم هذه المحاكم بمعاقبتهم بالسجن والغرامة المالية والمنع من السفرالذي يمثل مصادرة حرية الفرد في السفر والتنقل.ويعتقد بعض المطلعين بأن هذه الإجراءات التعسفيه يمكن أن تشمل عدد كبير من المواطنين مما سيترتب عليه معارضة واسعة لمثل هذه الإجراءات.وكان قرار منع المواطنين من السفر إلى تايلند الصادر قبل أكثر من عشر سنوات جاء نتيجة قيام عدد من العمالة ( ذات الجنسية التايلندية)التي كانت تعمل في قصر الأمير فيصل إبن الملك فهد بسرقة مجوهرات ( تتجاوز قيمتها 30 مليون دولار)من قصر الأمير وزوجته إبنت الأمير سلطان(ولي العهد الحالي) وقاموا بالهرب بها إلى تايلند ولم تتجاوب الحكومة التايلندية في إجراء ما كانت تطالب به السعوديه حينها.وبالتالي فالمواطن السعودي ملزم بدفع فاتورة سرقة مجوهرات حرم الأ! مير فيصل بن فهد عن طريق تقييد حريته بمنعة من السفر إلى تايلند...عجيب.و ذكر بعض المطلعين بأن إجراء مل هذه المحاكمات يمكن أن يحرك م}سسات حقوق الإنسان وحماية الحريات في العالم لفتح كير من الملفات المتعلقة بحقوق الإنسان وحريته والممارسات الغير إنسانية التي تمارسها أجهزة الأمن السعودية بحق مواطنيها.كما ذكر عد من رجال الأعمال والعائلات التي سبق أن سافرت إلى تايلند خلال السنوات الماضية بأنهم سيواجهون مثل هذه المحاكمات عن طريق مخاطبة سفارات الدول الكبرى والدائمة العضوية في مجلس الأمن ومؤسسات حقوق الإنسان في أرجاء العالم للضغط على الحكومة السعودية لإيقاف مثل هذه الممارسات التي تقوم بها في حق مواطنيها والتي تعتبر مخالفة صريحة لأبسط حقوق الإنسان التي كفلتها كافة النظم الدولية والمتمثلة في حق الإنسان في التنقل بحرية دون أن تمارس عليه أية وصاية من أية جهة.هذا وقد أبدى البعض تفاؤلاً بتدخل الملك عبدالله لإيقاف مثل هذه الممارسات التعسفية والجائرة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في حكومة بلاده.والتي يمكن في حال القيام بها أن تحرج العائلة الحاكمة للسعودية في أرجاء العالم وتسلط الضوء على كثير من الممارسات الغير إنسانية والجور والظلم والتعسف الذي يمارس بحق المواطنين! في السعودية دون مراعاة لحقوقهم الشرعية التي كفلتها لهم كافة الأنظمة.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com