|
لمن يعد لكثير ممن يسمونهم العلماء في مملكة آل سعود مصداقية عند الأمة الإسلامية ولا كلمة مسموعة في أوساطها كما كان قبل انتشار الوعي وانكشاف حقيقة هؤلاء العلماء وأسيادهم الذين يلقون إليهم صرات المال.
أحد هؤلاء الذين أصبحوا مهزلة عند المتندرين المسمى(عبد المحسن العبيكان) ، وهو شيخ متملق فقد كلا أوراقه في الناس وماء وجهه في إمضاء فتاوى القصور.
وكان من آخر فتاوى هذا الدعي المفلس فتواه في الحج ، معتبرا أن رخص وتصاريح أسياده من آل سعود هي التي تصعد بالعمل إلى الله تعالى أو تحبطه وتذريه في الفيافي دون قبول.
وقد نقلت وسائل الإعلام الفتوى المذكورة تحت عنوان:
العبيكان: من حج بدون تصريح فهو آثم وعاصٍ لأمرالله ورسوله!
وجاء في الخبر:
((وعن حكم الحج بدون تصريح قال العبيكان لا شك أن الحج بدون تصريح مخالف لأمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعة ولي الأمر في غير معصية الله وقرنها بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم حيث قال تعالى (وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم) وأشار العبيكان أن التنظيم الذي وضعه ولي الأمر فيه خير كبير ومصلحة عامة للحجاج لذلك مخالفة النظام عصيان لله ورسوله لأن عصيان ولي الأمر يعتبر عصياناً لأمر الله بطاعته وقال من حج بدون إذن ولي الأمر فو آثم لعصيانه لأمر الله بمخالفته لولي الأمر الذي أمر الله بطاعته وعصيان الله والرسول من الذنوب التي يحاسب عليها العبد)).
تعليق موقع الأمة:
هل من المنطق أن يقول عاقل أن العبد إذا لبى نداء أبيه إبراهيم عليه السلام مؤتمرا بأمر الله تعالى في الحج، يكون عاصيا إذا لم يوافق له الصعلوك الفاسد ملك آل سعود الذي لا تستقيم على لسانه آية؟
متى كان أمر الله راجعا إلى تراخيص الفاسدين من أصحاب روتانا والأم بي سي وخمارات لندن ونوادي قمار باريس؟
وكان مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت.
|
|