رأي الملك عبد العزيز مقدّم على رأي الشرع عند أذناب آل سعود.

2

بسام القحطاني

    عجبا..ونستغفر الله لما قال.
فقد قال محمد آل الشيخ في صحيفة الجزيرة عدد ( 12323 ) :
(غير أن الوضع الذي نتعايش معه الآن، الذي ترتكز عليه سياسة حكومة المملكة، منذ الملك عبد العزيز - رحمه الله - وحتى الملك عبد الله، يقوم على التعاون هو الأساس، وإننا ننبذ الحرب ونقدم ( السلام ) في علاقاتنا مع الآخر، وهذا - بالمناسبة - مقتضى معنى عضويتنا في ( منظمة الأمم المتحدة )، وعلاقاتنا (الدبلوماسية ) مع العالم، الغرب والشرق معاً، والعمل الذي تؤديه سفاراتنا هناك.. قبول الأب المؤسس الملك عبد العزيز - رحمه الله - انضمام المملكة إلى المنظمة آنذاك يعني أننا وافقنا على شروطها، وأهمها أن يتخلى الأعضاء ( إلى الأبد ) عن الحرب والصراع الدموي بين الأمم، ويحل محله ( التعاون ) والتفاهم والتكامل بعيداً عن استخدام قوة السلاح، أو بمعنى فقهي: ( الجهاد ) القتالي. والشيخ صالح عندما يصر على وضع ( القدرة ) كشرط لعودة الجهاد ( القتالي )، أو الحرب، كمنهج دراسي في ( تعليم أطفالنا )، معنى ذلك أنك تنسف من حيث المبدأ ما أقره الملك عبدالعزيز حينما وافق على الانضمام لهيئة الأمم، وفي الوقت ذاته نعطي المبرر والحجة لمن يملكون العلم والتكنولوجيا والخبرة ( الغرب والشرق معاً ) لأن يتوقفوا عن نقل خبراتهم إلينا ).
هكذا فالمرجع لآل سعود وأذنابهم ليس هو الشرع الإلهي، بل مواثيق الأمم المتحدة والمقررات الدولية التي يصنعها اليهود والأعداء الصليبيون ويذبحون بها المسلمين في كل مكان من العالم.
أذناب آل سعود هؤلاء يتباكون على الشرعية الدولية ومواثيقها التي يترك الشرع والدفاع عن النفس لأجلها، يكتب هذا فيؤ جريدة يومية دون أن يبدي مسؤول أو رجل دين موقفه أو رأيه الرافض.
إنها مملكة الصمت.ولو أن هذا سب الملك عبد العزيز أو قال نحن نرفض ما قام به الملك عبد العزيز أو ما يقوم به الملك عبد الله مما يخالف الشرع لكان مآله إلى السجن ومنتهاه إلى التنكيل.
لكن حين يرفض الشرع لسواد عيون عبد العزيز فلا مشكلة.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com