روبرت موردوخ اليهودي في بلاد الحرمين..(لنشر الإسلام)

2

علي الغانم

    كشف الامير السعودي الوليد بن طلال أن المستثمر اليهودي العالمي روبرت موردوخ يستعد لشراء حصة من شركة روتانا، في إطار سعيه للدخول للاسواق العربية وعلى رأسها السوق السعودية(الجزيرة العربية).
ونقلت صحيفة "الاقتصادية" الصادرة في الجزيرة العربية الثلاثاء عن الوليد بن طلال تأكيده أن موردوخ دخل في نقاش معه لتملك حصة في شركة روتانا وذلك من خلال "نيوز كورب" التي يمتلك فيها الوليد 6 في المائة، وقال الوليد إن موردوخ يرغب في دخول الأسواق العربية في ظل تحسن مناخ الاستثمار, واختار شركة روتانا لهذا الغرض، مشيرا إلى أن الشراكة ستتم قبل طرح الشركة للاكتتاب العام خلال العام المقبل.
والمعلوم أن "روتانا" انتقلت رسميا إلى الرياض, وهي تعمل حاليا على تقوية وتعزيز قوتها في جميع الدول العربية بالنسبة للراديو والمحطات التلفزيونية، وجاءت تأكيدات الوليد في أعقاب ما ذكرته مجلة "فاريتي", التي لم تعلن حجم الحصة أو المبلغ الذي سيدفعه ميردوخ. وتمتلك روتانا ست قنوات تلفزيونية وذراعا لإنتاج الأفلام، وبالرغم من أنها قد انطلقت خلال السنتين الماضيتين إلا أنها مع هذا تستحوذ على 50 في المائة من إجمالي إنتاج الأفلام العربية, مع العلم أنها أنتجت نحو 22 فيلماً في 2005. ومن المعروف عن الوليد أنه يعد ثالث أكبر مساهم في شركة موردوخ الإعلامية "نيوز كورب" والتي تعد إحدى اذرع اليمين المتصهين في الولايات المتحدة وتعد "فوكس نيوز القناة الاخبارية المؤيدة للبيت الابيض ابرز قنواتها ، بخلاف امتلاكه حصصاً لا يستهان بها في شركات إعلامية كبرى كتايم وارنير وديزني. وكما هو الشأن دائما بالنسبة لآل سعود حين يخدعن الأمة باسم الدين وغطاء خدمته، يقول الأمير الوليد في تصريحه الخاص لـ "فارايتي" إن تلك الخطوة تعد جزءاً من استراتيجية شاملة لوضع السعودية على شاشة الرادار ولإظهار الوجه الحقيقي للإسلام والعرب كذلك ، ويختتم حديثه بقوله: "ليس هناك شك، مع استثماراتي في نيوز كورب وتايم وارنير وديزني، أن تلك الشركات تتشوق إلى بناء جسور مع المجتمعات الإسلامية والعربية والسعودية". وأضاف "إذا كنت سأصبح ذلك المحفز الصغير، فإنني لن أتردد ولو لدقيقة في فعل ذلك".
فمن يصدّق أن وليد آل سعود يمكن فعلا أن يخدم العرب والإسلام؟
ثم أي إسلام هذا الذي يقصده الوليد؟
ذلك الذي ينشر تعاليمه في روتانا بالرقص مداعبة الغرائز وتدمير كل القيم؟
لكن ليس الوليد وحده من يتحمل المسؤولية، لأنه لا يمكنه أن يتقدم خطوة إلا بإذن من ملك آل سعود، وليس ملك آل سعود وحده يتحمل مسؤولية تحويل أرض الحرمين إلى قاعدة إعلامية للصهيونية، فالمسلمون جميعهم بسكوتهم يتسترون على هذه الجريمة ويساعدون اليهود في التسلل إلى أقدس المقدسات.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com