|
حين تحدثنا في موقع الأمة في مرات سالفة عن الخلافات والانشقاقات في الأسرة المالكة في الجزيرة العربية، واجه البعض تلك الكتابات بكونها مجرد دعاوى لا أساس لها من الصحة.
لكن كانت الحقيقة دائما أقوى من الغربال الذي يريدون إخفاءها به.
وهذه الأيام تتكشف مشكلة أخرى وتخرج إلى السطح، وهي في مجملها مشكلة مالية، كون الكثير من مشاكل العائلة المالكة هي مشاكل مالية مادية.
عائلة لا تشبع رغم كنوزها وملياراتها في الخارج ورغم أن ملكها هو أغنى العرب على الإطلاق.
القضية تتعلق بعائلة الملك سعود ، وقد كتب أحد المطلعين يقول:
ورد إلى علمى بان أولاد الملك سعود كما يعلم الجميع أو لا يعلمم بأنهم لم يستلموا إرثهم من والدهم الملك سعود وأنهم قاموا برفع دعوة أمام القضاء لاستعادة ارثهم الشرعي
وتاريخ القضية هو :
عندما خلع الملك فيصل وإخوانه الملك سعود , قطع الملك فيصل رواتب أولاد الملك سعود لمدة ليست بالقصيرة ثم أعيدت لهم بعد أن تم تخفيضها ولذلك حتى تتم عملية اهانتهم بعد ان هدمت أسوار الناصرية من دون سابق انذار بالتركتورات وسكانها نائمون بعد منتصف الليل غير آهبين بالرعب الذى استبد في قلوب الاطفال والنساء .وبعد ذلك بدأ العد التنازلى فى االاذلال بداية بالاستيلاء على اموال الملك سعود فى البنك فى هولاندا التى أوصى فيها الملك سعود لأبنائه الذين رافقوه ووضعهم تحت الإقامة الجبرية للتنازل عن حقوقهم وإرهابهم حتى لايتكلموا ,ثم تكوين لجنة وصاية تتكون من أعضاء من المقربين من الملك فيصل وهم:
- بن عدوان - محامى الملك فيصل المصرى إبراهيم شاكر -عثمان الصالح.
وآخرين من الذين سرقوا أموال الورثة خلال سنوات طويلة دون أن تكون هنالك لجنة محاسبة ورقابة بعد أن تسلم هؤلاء رواتب باهظة , ومصاريف سفر قضت على ارث اليتامى من أبناء الملك الراحل سعود وذلك لشفاء غليل الملك فيصل بالانتقام من أخيه سعود بعد سنوات من الخلاف بينهم بل أن أوامره كانت بمحو تاريخ الملك سعود من الوجود والغائه من التاريخ مع معاقبة كل من يجرؤ على ذكر اسمه ومعاقبة اولاده اجتماعيا واسريا وماديا حتى اصبحوا يتسولوا على ابواب ولاة امورهم ومنبوذين حتى من بعضهم البعض.
وعند استلام الملك خالد الحكم الذى كان ساعد الملك فيصل الأيمن , أعاد اسم جامعة الملك سعود , و أمر بتوزيع الفتات المتبقى مما سمح بالاعتراف به من تركة بعد ان استولوا على غالبيته.. وتم توزيع الفتات بالتقسيط خلال سنوات طويلة حتى لايتمكن اولاد الملك سعود من الاستفادة منها ,ونجحوا فى ذلك وتم لهم ماأرادوا .وخلال عهد الملك فهد واكمالا لسياسة الإذلال الملف مرة اخرى لمواقف الملك فهد المطابقة للملك فيصل ، وكان للورثه محاولات متردده بالتذكير بارثهم والمطالبة به لعلمهم المسبق بالمواقف الحاقدة التى ازدادت مع السنين.
وبعد استلام الملك عبد الله حكم البلاد لم تظهر اى بوادر لاعادة الحق لاصحابه بعد قضاء اكثر من اربعون عاما على وفاة الملك سعود بالرغم بان الملك عبدالله وعد الشعب عند توليه الحكم باعادة الحق لاصحابه .
ولقد علمنا مؤخرا انه تمت اجتماعات مطولة لاولاد الملك سعود فى منازل الكبار فيهم وقرروا بالمطالبة فى ارثهم عبر المحاكم الشرعية والتى بادروا فيها بالفعل خصيصا ان الحالة المتردية لافراد اسرتهم اصبحت لا تقبل التأجيل او المساومة ,ولقد قرروا المضى فى دعواهم مهما كانت النتائج والعقبات والثمن ,خصيصا ان لديهم الكثير من المستندات والادلة التى استولت عليها الدولة من مسؤولين وافراد وانهم منعوا حتى من المطالبة فيها.
فهل تشهد الايام القادمة اول دعوة شرعية مؤجلة ضد الحكومة السعودية من افراد اسرة الملك سعود؟
وكيف سيحكم القضاء بها ؟ أم أن هنالك مخرجاً قضائياً دولياً آخر
ام انه سيتدخل الملك عبدالله شخصيا لاعادة حق ورثة طال انتظاره وانقاذ سمعة العائلة من انكشاف جميع الاوراق امام افرادالشعب؟
,فهو بالفعل امتحان مقلق لمصداقية الملك عبدالله لاثبات انه الحاكم الفعلى للبلاد ام انه سيرضخ ويغلق هذا الملف مرة اخرى كنوع من التنازل لآل فهد.
.ولكن البعض يقول بأن الثمن سيكون هذه المرة غال لان الاوضاع تغيرت والغاء اولاد الملك سعود من تركتهم سيكون كارثة على الحكم لانهم مصممون ان لا يضيع حقهم يعد الآن ، حيث لم يحرم أي ورثة ملك أو أمير من ورث والدهم ماعدا أبناء الملك سعود.
وإنه التكالب على أموال النفط وعوائد الحرمين بينما شعب الجزيرة يموت جوعا وقهرا.
|
|