ثورة الجياع على وشك الانفجار ضد آل سعود  

2

لموقع الأمة- فالح ن - حائل

    في عددها ليوم 24-4-2006 نشرت جريدة الحياة اللندنية المملوكة لآل سعود مبادرة لمملك عبد الله باتجاه المفقرين المظلومين من شعب الجزيرة العربية المنكوب، وجاء نشر الخبر بقصد الدلالة على اهتمام آل سعود بالفقراء، غير أن قراءة خلفية الصورة يوحي بأن جبهة الفقراء والمعوزين والمتضررين من جراء سياسات آل سعود وسلبهم لمال الشعب قد بدأت تفجر الأوضاع ضدهم.
جاء في الجريدة:
(السعودية) أغنى الدول العربية وأثرياؤها على قوائم العالم ... لكن الفقر لا يوفر حتى منازلها! (2 من 4): الملك عبدالله دخل منازل عائلات تبيت من دون طعام... وأنشأ صندوقاً لهم
الحياة - 24/04/06//
دخل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بيوت عائلات تبيت من دون طعام. أمر بانشاء صندوق، سمي بـ «الصندوق الخيري لمعالجة الفقر».
قبل زيارة الملك عبدالله وقبل دخوله هذه المنازل، هل زارت الكاميرات تلك الغرف وتلك البيوت يوماً؟! هل نقلت الصورة حالة عائلات لا تغطي السقوف بعض غرف منازلها؟!
توصل الباحثون والمهتمون بشأن الأمراض العقلية والنفسية إلى أن الفقر هو السبب الأول والرئيس للاضطرابات النفسية والأمراض العقلية، بحسب ما جاء في قرارات مؤتمر اتحاد الأطباء النفسيين الذي عقد في اليابان.
وعن الفقر يقول الصحابي أبو ذر الغفاري: « عجبت لمن لا يجد القوت في بيــته، كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه». وهناك اختلاف في الوضع بين ما كان في زمن أبي ذر والصحابة وما هو كائن الآن من تعاظم الفرق بين الأغنياء والفقراء واستحالة العيش في هذه الأيام للفقير، فمتطلبات الحياة الآن تعددت وتشعبت، فيكاد الإنسان في هذا الوقت لا يجد حتى شربة الماء إلا بمقابل.
وهنا في
(السعودية )التي يتصدر أثرياؤها قائمة أثرياء العرب وينافسون على قوائم أثرياء العالم تجد الفقراء يتوزعون في بيوت متهالكة وقرى من صفيح تبعثرت على هامش قفزات التطور العمراني الذي تشهده المملكة. ويجد بعض الفقراء في فقرهم نعمة - حسب وجهة نظرهم - ولا يمنعهم رداءة وبساطة منازلهم وما تحتوي عليه من الأثاث من اعتبارها فاخرة على رغم تهالكها.
أيضاً هؤلاء الفقراء على رغم شدة وطأة الفقر عليهم إلا أنه لم يمنعهم من اختلاس الابتسامة من بين فكي البؤس.
 يبتسمون وهم لا يعلمون هل سيبيتون جوعى من دون طعام! ومتى ستغمض أجفان أطفالهم في نوم هانئ بعد وجبة متواضعة يعتبرها فقرهم وعوزهم وليمة!
تعليق الأمة:
هذه العائلات تعيش في الجزيرة العربية وتحت ملك آل سعود العضوض منذ وجودها وقد تجرعت غصص الفقر والإهمال والظلم لعشرات السنوات فلماذا الآن فقط يلتفت إليها الملك عبد الله؟
الجواب معروف، وهو أن آل سعود أدركوا أن ثورة الفقراء تكاد تعصف بهم.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com