|
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن تزايد أعداد المعارضين السعوديين لنظام الحكم في بلادهم، ونقلت عن خبير بالشؤون السعودية قوله إن حركة المعارضة الجديدة التي أسسها طلال محمد رشيد، وهو ابن آخر حكام إمارة الرشيدي في المنطقة الشرقية بالسعودية، لديها الإمكانات لكي تكون الأكثر نجاحا في تاريخ السعودية، ويمكن أن تحظي بالدعم من فئات مختلفة في المجتمع السعودي .
وقالت الصحيفة إن مؤسس الحركة يأمل في أن يكتسب دفعة قوية من الشعب السعودي بالنظر إلي الغضب الجماهيري الناجم عن انتقادات السعودية لحزب الله.
وأشارت الصحيفة إلي أن انتساب 2000 عضو إلي الحركة التي حملت اسم جبهة المعارضة الديمقراطية السعودية ، معظمهم في داخل السعودية، وقالت إنها حركة تطالب بالإصلاح. وأوضحت أن الحركة تهدف إلي توفير مظلة للناشطين السياسيين من العلمانيين والإسلاميين داخل وخارج السعودية، ممن يسعون إلي الإطاحة بحكم آل سعود.
ونقلت عن مؤسس الحركة طلال محمد رشيد قوله إذا أدخل آل سعود ديمقراطية حقيقية سندعمهم ولكن إذا لم يفعلوا فإننا سنناضل بالطرق السلمية لجعلهم يتخلون عن السلطة . وذكرت الصحيفة ان طلال يبلغ من العمر 72 عاما ولا يزال يُخاطب بلقب أمير .
وأضاف الرشيد في مكالمة هاتفية أجريت معه من باريس أنه يأمل في استغلال الغضب الجماهيري الناجم عن انتقادات آل سعود لحزب الله في بداية الحرب مع إسرائيل، وقال إنني غاضب كذلك، ففي الوقت الذي كان يجب علي الحكومة أن تحيي أعضاء حزب الله للتضحية بأرواحهم، بدأوا بكيل الإهانات لهم . وأوضح الرشيد أن جبهته ستبدأ البث بمحطة فضائية تلفزيونية خلال ثلاثة شهور من دولة أوروبية، وسوف تخاطب الديمقراطيين السعوديين لينهضوا ضد الطغاة ومبذري المال العام .
وأشارت الصحيفة إلي أن الرشيد ينتمي إلي قبيلة شمر التي يبلغ تعدادها مئات الآلاف، وهو يقول انه يحظي بدعمهم، وكان آل سعود قد طردوا عائلته أثناء كفاحها لتوحيد السعودية في بداية العشرينات من القرن الماضي.
وقال الرشيد إنه انتظر حتي بلوغه السبعين من العمر لكي يدرأ الظنون بأنه يريد العودة إلي السعودية كملك أو زعيم، وأضاف ليس لدي اهتمام بأي من هذا الأمر فالماضي هو الماضي وأنا أعمل هذا من أجل السعوديين وليس من أجلي أو أجــل عائلتي .
|
|