الوليد بن طلال آل سعود ينصح المسلمين بإعطاء شارون فرصة

2

فالح العنيزي

    في آخر ما نقلته عنه الأقنية الفضائية، سئل الأمير الوليد بن طلال آل سعود عن مسألتين، إحداهما حول محاكمة صدام، أما الأخرى فحول تأسيس أرائل شارون لحزب جديد.
الوليد بن طلال قال في الإجابة عن سؤال محاكمة صدام أن هذا الأمر لا يهمه.
أما في جوابه عن السؤال المتعلق بشارون، فقد قال الوليد :" يجب أن نعطي شارون الفرصة، فقد يكون تغيّر".
و بالنسبة للوليد فإن صدام أبغض إليه من شارون، كما أن أمر محاكمة صدام و هي جزء من أمر العراق لا تهمه، بينما يهمه أمر السفاح المجرم شارون، الذي ينصح الوليد بن طلال العرب بأن يعطوه فرصة، فربما يكون قد تغيّر فعلا.
هل هذا منطق يمكن أن يصدر عن أحد الأمراء البارزين في أسرة آل سعود التي تستحوذ على أقدس البقاع وأكثرها حرمة؟
و الوليد هنا لا يعبّر عن رأيه الشخصي، فهذا الرأي هو كذلك رأي آل سعود، الذين ليسوا مهتمين بما يحدث للمسلمين في العراق من التنكيل و التقتيل و الإبادة، بينما ترى لهم في كل يوم مبادرة لإخراج إسرائيل من ورطاتها و عزلتها.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com