آل سعود من شراء منابر المساجد إلى شراء ذمم الفضائيات

2

فارس الدقيميش

    لقد دأب آل سعود فيما مضى من عقود على شراء منابر المساجد ، فكانوا يتواصلون مع الأئمة و الخطباء في كل الدول الإسلامية ، يغدقون عليهم و يشترون ولاءهم .
و بعد أن تحولت الموازين ، و تغيرت المعطيات ، و دخلنا عصر الفضاء ، صار المعوّل اليوم على القنوات الفضائية ،إذ ترك آل سعود فن شراء منابر الخطب في المساجد إلى فن آخر هو شراء ذمم الفضائيات .
و كانت المساجد تخدع المسلمين حين تحدثهم عن تقوى آل سعود و خدمتهم للحرمين الشريفين .
كان المسلمون يبكون في خطبة الإمام و هو يحدثهم عن فضائل عبد العزيز آل سعود موحد جزيرة العرب ، و عن وفاء خادم الحرمين الشريفين للإسلام و المسلمين ، هو الذي بنى المساجد و أسس مجمعا لطباعة المصحف ..........و..........و..........
اليوم لم يعد بمقدور قناة روتانا أو أم بي سي أن تتحدث عن القرآن و التقوى ، كونها فضائيات ( نجسة) ، لهذا تحولت إلى الحديث عن أمور أخرى من فضائل الملك فهد منها تحريره للكويت و تطويره
بمملكة الظلام و تفتحه على الغرب و خاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
و ظهر أن الخطب كانت تخدع فقط المسلمين الطيبين ، بينما القنوات صارت تخدع الجميع ، و بالجملة.
لهذا أصبح ضروريا أن يفكر الذين يريدون نشر الحقيقة ، في خطة لإفساد طبخة آل سعود .
و المثل يقول : ( داوني بالتي كانت هي الداء).
لهذا فلا وسيلة لبيان الحقائق و كشفها ، إلا عن طريق وسائل إعلام نزيهة ، و قنوات فضائية متجردة .
إن الأمة ببسطائها و ساذجيها يجب أن تعرف حقيقة آل سعود و حقيقة الملك فهد .
فهد الذي كان يحتسي الخمور مع مارغريت تاتشر عيانا أمام الكاميرات و المصورين .
فهد الذي كان يعلق الصليب على صدره ، ليختلف علماء الجزيرة فيما بينهم في الفتوى القديمة التي تكفّر حامل الصليب من المسلمين.
فهد الفساد الأخلاقي المشهود .
إننا بحاجة إلى قنوات تكشف الزيف ... ليس زيف فهد فقط ،و لا زيف آل سعود فقط ، و لكن زيف القنوات المستأجرة التي تأكل ببيع كرامتها و رهن لسانها لآل سعود .

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com