|
شب حريق كبير في مصنع و مستودعات شركة روتانا للصوتيات والمرئيات التي تعود ملكيتها للملياردير الأمير الوليد بن طلال، و قد امتد الحريق إلى بقية المنازل بحي الرحاب، مخلفا خسائر كبيرة فيها .
وقد أتى الحريق على كامل المصنع والمستودعات مخلفا خسائر بملايين الريالات وتفيد معلومات أن الحريق كان بسبب ماس كهربائي، بينما تذهب مصادر أخرى أن الحريق قد شب بفعل فاعل ، مع العلم أن هناك استياء كبيرا من سكان الحي ، الذين يؤكدون تحوّل المصنع إلى ( بؤرة للفساد ) ، و هو الأمر الذي يتنافى مع الأخلاق و الدين و حرمة الأرض الطيبة التي يتواجد عليها المصنع.
و رغم كل شيء فإن هذا الحريق يكون قد كشف بؤرة أخرى سوداء من بؤر آل سعود في العالم . |