|
إنها قصة الشقيقات الخمس اللائي هزت
مملكة آل سعود نشر
منتدى موقع ( الساحة العربية) الذي هو موقع
لمباحث آل
سعود
رأيا غير مسبوق لشخص رمز لاسمه (smallkey) ، و
قد درجت المخابرات مملكة آل سعود
على إلقاء مثل هذه الآراء لتجس بها نبض الشارع
و آراء الناس .
و يبدو خطر ما يفكر فيه آل سعود هذه المرة في
كونه تعطيلا لعبادات إسلامية ، فآل سعود
يقترحون توقيف الوافدين من المسلمين للعمرة في
شهر رمضان ليتسنى للسعوديين الاعتمار دون أن
ينافسهم أحد .
و هكذا يكشف آل سعود مرة أخرى عن العقلية التي
ينظرون بها إلى الحرمين على أنهما ملك خاص لهم
تماما كما هو الأمر بالنسبة لآبار النفط
لمملكة آل سعود .
هل ستسكت الأمة إزاء هذه الطروحات الآثمة ؟
و هل يسكت المسلمون في حال ما إذا فكر آل سعود
في تجريدهم من حقوقهم و حالوا بينهم و بين
عباداتهم في حرمي الإسلام ؟
و إلى نقل الرأي كما نشره موقع ساحة المباحث
السعودية الذي يديره الرائد ( بدر العتيبي)
الملقب بالبربهاري.
((هل تؤيد وقف تاشيرات العمرة من خارج المملكة
في رمضان28-10-2004 السلام عليكم و رحمة الله
و بركاته قبل ان ابدأ في الموضوع احب ان اوضح
ان الفكرة تخمرت في دماغي بعد مشاهدة الزحام
الذي لا يعقل في الحرم و حوله ( و هو يسعد كل
مسلم ) و ايضا المعاناة التي تواجه السعوديين
القادمين من مناطق الممكلة المختلفة للصلاة في
المسجد الحرام و الصعوبات التي تحصل لهم من
جراء وجود العدد الكبير من المعتمرين و ايضا
لاحظت التذمر الواضح في وجه كل سعودي عندما
يرغب في الصلاة فحاولت ان افكر في فكرة إيقاف
تاشيرات العمرة في رمضان فقط و لعل الموضوع
سيكون فيه خير بالشكل التالي
- يستطيع السعودي من خارج مكة و الذي حضر
خصيصا للصلاة في المسجد الحرام ان يؤدي صلاته
بدون زحام
- في حالة الرغبة في التصدق فان الصدقة سوف
تكون في الغالب ايضا لسعودي من ابناء مكة او
من ابناء آل سعود
- تقليل الاستنفار الحاصل حاليا في مكة
المكرمة بدء من حدودها الخارجية و منافذها و
انتهاءً بالمنطقة المحيطة حول الحرم المكي
- ترشيد الاستهلاك على المواد الغذائية و
الاستفادة منها في المناطق المحيطة
- ترك فرصة للسعوديات بالتسوق بحرية و ربما
تكون هناك فوائد عديدة اخرى و لكن سوف تكون
هناك سلبيات اخرى ايضا و عددها كبير فمثلا
- يوجد العدد الكبير من المسلمين ينتظرون
رمضان فقط لقضاءه في مكة المكرمة
- استفادة السوق تجاريا من وجود عدد كبير من
المتسوقين و الذي سيكون خيره على رجال الأعمال
في مكة و غيرها من وكلاء و رجال أعمال في خارج
مكة ( تجار الجملة و وكلاء العلامات التجارية
)
- ان السواد الأعظم من الزوار هم من يتصدقون
في مكة المكرمة طلبا للاجر من عند الله
- التعاطف الدينى بين المسلمين من شتى بلدان
العالم يحدث بصورة كبيرة في رمضان
- التاخي الواضح و التلاحم في المسجد الحرام
أثناء الصلاة بين الجنسيات المختلفة
- العمرة في رمضان تعادل حجة مع الرسول صلى
الله عليه و سلم ما كتبته فكرة تخبطت في دماغي
فربما يكون لها فائدة للبعض و لكنها في نفس
الوقت لن تكون كذلك للبعض الاخر خاصة حينما
تجلس بعد الانتهاء من الصلاة و تستمع إلى بعض
من يتحدث عن وجود المسلمين في المسجد و كيف
يتم التعامل معهم من بعض السعوديين او اعتقاد
بعض السعوديين ان الحرم المكي هو لهم فقط و ان
غيرهم لم ياتي للعبادة مثلهم)) .
|