|
والمعلمون والتلاميذ وأولياؤهم والمجتمع كله
في خندق آخر لأنه نتاج التعليم . نقول ولي
العهد بقيادة التويجري جعل منفذين للقضاء على
المجتمع :
1 ) محمد الرشيد للقضاء على الدين وعفة
الطالبات .
2 ) غازي القصيبي للقضاء على عفة كل نساء
المجتمع .
النتيجة الوصول إلى مجتمع منحل إباحي مع سجن
كل عالم وطالب علم وغيور ومجاهد . فإذا تولى
عبد الله سوف ينحي كل من سلطان ونايف وسلمان ،
ويأتي بحزبه الذين هم المنخنقة والموقوذة
والمتردية والنطيحة وهم ما بين مريض وأحمق
وفاجر وملحد وضعيف .
مشعل ، طلال ، عبد المجيد ، مقرن . ثم يقوم
حزب التويجري بالانقلاب على هؤلاء ولا سيما أن
ما يخافه هذا الحزب في السجون ، والأمراء
المذكورون منحّون ، فيعيثوا في الأرض الفساد
وينتقموا من آل سعود ومن كل متدين ومن كل عرض
.
هذه صيحة وصرخة إلى :
عموم آل سعود وإلى شركائهم في الملك آل الشيخ
:
1 - بالتخلص من التويجري وحزبه ولن يعييهم
ذلك إن شاء الله .
2 - إن لم يتيسر ذلك فينحّى عبد الله ويولى
من هو الأصلح .
وقد نحى الملك سعود رحمه الله عن الملك لما
صدر منه أمور لا تصل إلى ( 5 % ) مما صدر من
عبد الله مع أن الملك سعود هو الملك .
والدفاع لولده والحرس الملكي لولده الآخر ،
ومع ذلك عُزل .
وأما عبد الله فلم يتم له بيعة والدفاع والأمن
الداخلي بيد غيره والحرس قد أدركوا عجز ولي
العهد فلن يتابعوه .
وإليكم الآن نص رسالة الأمريكي المعدة بيد
ماركسية تويجرية منافقة ماكرة :
(( والدليل على ذلك : أن فيها دقائق وتفاصيل
خاصة لا يعرفها إلا الحاشية المذكورة ، وكذلك
بعض حاشية ولي العهد لهم صلة مباشرة
بالأمريكان وعلى رأسهم عادل الجبير وحاشية عبد
الله أولياء خلّص للأمريكان ، فإذا أرادوا
شيئا طرحوه على الأمريكان ليطرحوه على الأمير
، ثم يستشيرهم بما طرح عليه ، فيحثونه على
الموافقة بحجة المصلحة العامة .))
نص الرسالة :
مذكرة عاجلة
[ 1 ] : كيف يمكن إصلاح
مملكة آل سعود دون تسليمها للمتشددين من أجل البقاء على
المملكة أن تحارب المتطرفين وتعيد طمأنة
المؤسسة الدينية وتعطي الطبقة المتوسطة من
شعوب الجزيرة العربية شيئا من الديمقراطية إلى ولي العهد
الأمير عبد الله من غريغوري غوس الثالث :
الموضوع الحفاظ على المملكة :
إن هجمات الحادي عشر من سبتمبر ، والارتفاع في
أسعار النفط ، والاندلاع الأخير لأعمال العنف
في
الجزيرة العربية كونت توليفة ، جعلت نظامكم السياسي مهما
للغاية بالنسبة لبقية دول العالم .
إن الكثير من المراقبين في الغرب يلقون
باللائمة على مدارسكم ومساجدكم في نشر
الكراهية في العالم الإسلامي ضد الغرب .
حيث إنهم يصورون حكم عائلتكم على أنه غير
مستقر ولا يتقبل الإصلاح .
وإن الكثير مما قيل عنكم خارج المملكة هو
بطبيعة الحال لا يستند إلى معلومات أو أنه
مبالغ فيه لأغراض سياسية .
وعلى أية حال ، فإن الضغط ا لخارجي لن يختفي
. وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكنكم اتخاذها
لإرضاء خصومكم وتقوية نظامكم :
المعركة السياسية :
التحرر بحذر إن الأمن هو أهم التحديات التي
تواجهكم . وحتى بعد الحادي عشر من سبتمبر ،
اعتقد البعض في حكومتكم بأنكم لن تواجهوا
مشكلة القاعدة في بلادكم .
إن الاعتداءات الإجرامية التي وقعت في
الجزيرة العربية خلال الخمسة عشر شهرا الأخيرة، تعتبر
سندا لتلك الرؤية.
وإن الأولوية الآن يجب أن تكون للتغلب على
المعارضة الإسلامية. لقد شرعتم في تبني سياسة
ذات شقين ، وهي تبدو فعالة من حيث المفهوم ،
ولكنها تحتاج إلى بعض الإصلاحات ، والتطبيق
بشكل صارم .
إن العنصر الأول في سياستكم ، هو المواجهة
المسلحة مع خصومكم . كما أن العفو المحدود
الذي عرضتموه على المتمردين في يونيو 2004 م
كان مناسبا ، حيث إنه كان الفرصة الأخيرة
للمتمردين الذين يمارسون العنف لتسليم أنفسهم
، وليست مناورة للتفاوض معهم .
ولكن كما كان جليا من خلال هروب ثلاثة من
الإرهابيين أثناء الأحداث الدموية في مايو
2004 م ، فقد بدا واضحا بأن قوات الأمن لديكم
تحتاج إلى اهتمام عاجل . فإن كان هناك
متعاطفين مع المتطرفين ضمن قوات الأمن ،
فعليكم استئصالهم منها . وأما إن كانت المشكلة
تكمن في الكفاءة والحذر فعليكم إيجاد ضباط
آخرين أكثر كفاءة .
والعنصر الثاني يتعلق باستغلال المؤسسة
الدينية في البلاد في استنكار رسالة ابن لادن
التي يعتنقها خصومكم .
وإن هذا الجهد الهام قد أتى أكله :
ففي العام الماضي ، قام ثلاثة من الرموز
الدينية الهامة بالتراجع عن فتاواهم المؤيدة
للعنف السياسي .
إلا أنه يجب عليكم اتخاذ عدد من الخطوات
الهامة للتغلب على الموقف سياسيا . اكسبوا
المعركة الفكرية :
إن ساحة المعركة الفكرية في
الجزيرة العربية ظلت تميل نحو المواقف المتطرفة التي
يتخفى مؤيدوها بالإسلام وأنتم تحتاجون إلى عكس
هذا الميل .
وأن بعض الرموز المتطرفة في المؤسسة الدينية
يريدونها بكلا الطريقتين : حيث أنهم يدعون
الوفاء لكم ولكنهم يؤيدون موضوع العنف ضد غير
المسلمين ، وخصوصاً الأمريكيين منهم .
ويسمون أنفسهم وسطاء بينكم وبين المتطرفين ،
ويلمحون إلى وجود أرضية للوساطة في هذا الصراع
.
وأنتم تعرفون من يكونوا هؤلاء الشيوخ .
حيث أن بعضهم قد سبق له أن قضى بعض الوقت في
معتقلاتكم . ولو أنهم أصروا على مواقفهم هذه ،
يجب أن يعودوا إلى تلك المعتقلات .
ربما يمكنهم أن يستولوا على بعض الخلايا التي
يسيطر عليها حاليا بعض الحلفاء المحتملين في
الصراع الفكري .
ولكن لماذا تعتقلون الذين ينظمون المناشدات
التي تؤيد الملكية الدستورية ، بينما تسمحون
للكتاب في مواقع الأنترنت الجهادية المثيرة
للفتنة لتنشر ما تريد بحرية في المملكة ؟
إذ أنه لا يجب عليكم أن تقبلوا كل مقترحات
الإصلاحيين ، ولكن أصواتهم قد تساعدكم في الحد
من المد الجهادي ، الذي أسفر عن المعارضة
المسلحة التي تواجهونها الآن .
وطالما أن الناشط يتجنب العنف ، ولا يؤيد
الانقلاب على النظام الملكي ، فلماذا إذا
تسكتونه ؟
قاوموا التحول الديمقراطي الكامل : إن بعض
المراقبين من الخارج ، بعضهم حسن النية ،
والبعض الآخر ميكافيلي ( يستند إلى مفهوم
الغاية تبرر الوسيلة ) ، يصفون التحرر السياسي
كعلاج لمشكلة الإرهاب الداخلي لديكم . لا
تأخذوا برأيهم في ذلك .
فإن ضرر التحرك السريع نحو البرلمان المنتخب
سيكون أكبر مضرة من نفعه . وبالنظر إلى ما
يتمتع به الناشطون الإسلاميون من تفوق في
الموارد والتنظيم ، يمكنهم أن يحققوا النجاح
في هذه الانتخابات ، مما قد يؤدي إلى تعقيد
استراتيجيتكم ، الأمنية .
فضلا عن ذلك ، فإن الانتخابات ستجعل المؤسسة
الدينية في حالة من التوتر ، لأسباب معقولة .
حيث أن الغالبية العظمى من الزعماء الدينيين
يعلمون بأن الانتخابات ستنهي احتكارهم لإضفاء
الشرعية على الخطاب السياسي في المملكة .
وأنتم في حاجة إلى هؤلاء الزعماء ليلعبوا
دورهم في محاربة المتطرفين ، فلا تستبعدوهم من
هذا الموضوع .
وبالرغم من تجنبكم للتحول الديقراطي السريع ،
إلا أنه عليكم الاستعداد للمزيد من المشاركة
السياسية .
وسيكون ذلك مهماً للتأكيد للسعوديين في
الطبقة الوسطى بأن رغبتهم في المزيد من
الانفتاح لا يمكن أن تنسى مع سخونة المعركة ضد
المتمردين . ويمكنكم أن تفعلوا ذلك من خلال
البدء بالانتخابات المحلية المقررة في نهاية
هذا العام .
حيث أنه سيتم انتخاب نصف المقاعد فقط في هذه
الانتخابات .
استمروا في ذلك . وأسرعوا الخطى نحو العضوية
المنتخبة بالكامل .
وامنحوا المجالس المحلية سلطات فعلية في
الشؤون المحلية ، وميزانيات حقيقية . ولو تمكن
الإسلاميون من السيطرة على المجالس المحلية ،
أعطوا لناخبيهم الفرصة لكي يتذوقوا طعم الحياة
تحت قيادة المتطرفين .
ولكن يجب أن تكونوا حذرين في كيفية إعدادكم
للنظام الانتخابي .
يجب أن تصروا على نظام العضو الواحد لكل
مقاطعة . والذي سيشجع الاعتدال من خلال جعل
المرشح يناشد غالبية الناخبين .
امنحوا مجلس الشورى مساحة أوسع :
لقد أنشأ الملك فهد مجلس الشورى في عام 1993م
لكي يضيف مكونا شعبيا لصناعة القرار .
وبالرغم من أن أعضاء المجلس معينون ، إلا
أنهم عبارة عن مجموعة من السعوديين المتعلمين
والواعين سياسيا .
دعوا المجلس يسجل بعض النجاحات على الوزارات
الحكومية ، واسمحوا لهم بتدقيق الميزانية
الحكومية المفصلة .
حيث أن الأموال تشكل قضية مركزية لمصداقية
حكمكم لأن الناس يريدون أن يعرفوا ، إلى أين
تذهب أموال الدولة ، وخصوصاً العائدات التي
تحققت في السنوات الأخيرة .
إن السرية في الأمور المالية تعمل على تفريخ
الشائعات التي تتسبب في المزيد من الانتقادات
لحكمكم أكثر من المحاسن الحقيقية التي يمكن أن
تكون موجودة .
إن منح المجلس الحق في مراقبة الميزانية
سيعقد عمل وزرائكم ، ولكنه سيؤدي إلى تعزيز
المصداقية لهذه المؤسسة النيابية الهامة .
انشروا التسامح الديني :
إن
مملكة آل سعود ستظل دائما دولة وهابية ، وإن المؤسسة
الدينية تقدم شرعية هامة للدور السياسي الذي
تلعبه عائلتكم .
ولكن ينبغي أن تسمحوا في المدن الكبيرة مثل
الرياض ، وفي بعض المناطق البعيدة خارج نجد ،
بحرية التعبير بشكل متدرج ، بالنسبة للتقاليد
الإسلامية الدينية والثقافية المختلفة التي
توجد في المملكة .
حيث إن إشراك الشيعة والصوفية في الحوار
الوطني الذي يدور الآن ، والسماح للشيعة
بالاحتفال بمناسباتهم الدينية بشكل علني في
المنطقة الشرقية هذا العام ، كانت من الخطوات
الأولى الجيدة في هذا الاتجاه .
كما أن اللامركزية المحدودة التي ستأتي من
خلال انتخابات المجال المحلية ، قد تساعد أيضا
في تشجيع التسامح الديني .
وبالرغم من أنه لن يكون من السهل إقناع رجال
الدين في المملكة ، إلا أنه لا حاجة إلى تحدي
كبرياء المؤسسة الدينية في سلطتها أو أولويتها
في تسيير الأمور الدينية للدولة .
ما وراء النفط :
الحقائق الاقتصادية الأكبر :
إن أسعار النفط العالمية في السنوات القليلة
الماضية قد حققت نموا اقتصاديا وعوضت النقص
الذي حدث في الاحتياطيات النقدية ، ولكن هذه
المكاسب العابرة . يجب أن لا تبعث على الرضا .
ولكن استمروا في تشجيع الاستثمار الخاص -
بشقيه المحلي والأجنبي - في القطاعات
الاقتصادية المختلفة . حيث إن القطاع الخدمي
بشكل خاص ، يمكن أن يوفر المزيد من فرص العمل
للشباب السعوديين العاطلين عن العمل .
أنفقوا بعض الأموال الفائضة في تمويل
المشاريع لتحسين البنية التحتية المتدهورة في
البلاد ، وخصوصا في الماء والكهرباء .
ولكن أيضا ركزوا على الأهداف الرئيسية
التالية :
التقليل من معدلات الولادة :
إن الصورة الاقتصادية للمملكة على المدى
البعيد تبدو قاتمة :
وبكل بساطة عليكم الحد من التكاثر السكاني
السريع في البلاد وحينها ستتحسن قدرتكم في
خدمة هؤلاء السكان .
إن دولة البحرين المجاورة ، والتي قد استنزفت
مواردها النفطية تقريبا ، لديها معدل دخل
للفرد أعلى مما لدى
مملكة آل سعود .
لقد شجعتم النمو السكاني خلال الثلاثة عقود
الماضية ، حيث أن المملكة الآن بها أكبر معدل
للمواليد في المنطقة .
لقد آن الأوان لتغيير هذا الاتجاه . ويمكنكم
الاستفادة من الكثير من البرامج الناجحة
لتنظيم الأسرة في الدول الإسلامية الأخرى ،
مثل مصر وإيران ، حيث أن المبادرات الحكومية
في هذه الدول قد أدت إلى تخفيض معدلات
المواليد . خفضوا حجم العمالة الأجنبية :
إن مجتمعكم لن يتسامح مع البطالة المتصاعدة
بين المواطنين ، في الوقت الذي تستضيفون فيه
أكثر من ستة ملايين من العمال الأجانب .
ولحسن الحظ ، أن دخولكم الوشيك في منظمة
التجارة الدولية ( wto ) يمنحكم مساحة للتفاوض
في " صفقة عامة " حول موضوع العمالة الأجنبية
في المملكة .
حيث أن منظمة التجارة الدولية ( wto ) ستعرض
القطاعات الاقتصادية المحلية إلى منافسة حادة
وربما تضعفها في أوضاع تميل فيها إلى الحلول
التوقيفية . وفي مقابل تعاون القطاع الخاص في
تنظيم العمالة الأجنبية ، يمكنكم تقديم
البرامج التعليمية لإغراء الطلاب السعوديين
بشكل أفضل لسوق العمل .
( وإذا لم تنجح الإغراءات استعدوا لفرض
الضرائب التي تزيد من تكلفة العمالة الأجنبية
على المستخدمين ) .
تبنوا هذا البرنامج بشكل سلس حتى لا تسببوا
صدمة للقطاع الخاص . أعيدوا صياغة الإصلاح
الاجتماعي كما هو الحال في الإصلاح الاقتصادي
.
يجب أن تعملوا على تعزيز إصلاحكم التعليمي ،
ومبادرات حقوق المرأة تحت المظلة الاقصادية .
حيث أن الخطوات - المتواضعة والمشجعة في نفس
الوقت - التي قمتم بها ، قد شملت إزالة الهجوم
الفظيع ضد المسيحيين واليهود والمسلمين الشعية
من المناهج الدراسية ، وكذلك البدء في تدريس
اللغة الإنجليزية في الصفوف المبكرة ، وتسهيل
التحاق النساء بالقوى العاملة .
وإن أفضل طريقة للاستمرار في هذه الخطوات
الاجتماعية المثيرة للجدل هو أن تقوموا
بتصويرها على أنها جزء من الإصلاح الاقتصادي ،
الذي يلامس رغبة الشعب في المملكة ، بدلا من
التحرر الاجتماعي لتهدئة المنتقدين من الخارج
. وإن اعتبار هذه التغييرات الهامة ضمن حزمة
الإصلاحات الاقتصادية ، سياسة ذكية، وقد تبقي
المؤسسة الدينية بعيدا عن التدخل .
كما أنكم ستحتاجون إلى شيء من الحذر بشكل خاص
، في المواضيع المتعلقة بالمرأة على المدى
القصير ، لأنه ليس هناك من شيء آخر غير هذا
يمكن أن يتسبب في سرعة غضب الزعماء الدينيين
الذين تحتاجون إلى تأييدهم في معركتكم الأمنية
|