المواقع الإلكترونية لمباحث  آل سعود و آخر فتاوى الأغبياء و المغفلين

2

شهاب الدين القحطاني

      هكذا صار الدين لعبة ، و صارت الأمة كلها خاتما في يد آل سعود ، فإذا رأى آل سعود أن جهاد الروس في أفغانستان واجب حتى على الشباب السعودي فهو واجب ، و إذا رأوا أن الجهاد في العراق حرام حتى على الشباب العراقي فهو حرام غير جائز .
و قد دأبت بعض مواقع
الجزيرة العربية ، التابعة للمباحث منذ مدة على الطعن في الجهاد العراقي الذي أحس آل سعود بحرارته ، و خافوا على أذيال عباءاتهم من شراراته .
و من آخر ما نشره ( ضباط الأنترنت ) مقالا بعنوان : (مافيه جهاد إلا بإذن ولي الأمر والذي يقتل في المعركة ليس بشهيد..!!)
يقول المقال في افتتاحيته : (هذا كلام أهل العلم في جهاد الطلب..
بمعنى أن الذي يذهب ويجاهد بدون أذن ولي أمره..!!).
فانظر إلى هذا المسكين الأمي و هو يظن أن بإمكانه العبث بعقول شباب المسلمين و منهم المفكرون و العلماء و الجهابذة و الأذكياء ، ظنا منه أن أمر تخديرهم بجملة منمقة أمر متيسر تماما كما هو متيسر داخل
مملكة آل سعود مع بعض الذين لم ينعموا بإتمام دراستهم الإبتدائية .
فلاحظوا هذا الخلط بين قوله : ( جهاد الطلب ) و قوله ( الذي يذهب و يجاهد ) ، فحسب هذا ( الضابط الاستخباراتي ) فإن الجهاد في العراق أو فلسطين مثلا هو ( ذهاب ) يتطلب استئذان ولي الأمر ، لأنه جهاد طلب .
و جهل هذا أن الجهاد في بلاد المسلمين كلها جهاد دفع و ليس جهاد طلب ، أما إذا كان فقهه مبنيا على اتفاقية سايكس بيكو  فهذا أمر آخر .
أما بمنظور الإسلام فإن الأمة الإسلامية واحدة بنص القرآن الكريم ، و بلادها واحدة ، و إذا اعتدي على بقعة منها كان واجب المسلمين جميعا دفع الصائل ، و من تخلف أثم ، إلا لعذر .
أما أن يكون الخروج إلى العراق جهاد طلب ، فهذا ما لم نسمع عنه ، و لم نر من النكت المضحكة له مثيلا .
صار الفتوى كالحرمين لعبة في أيدي آل سعود و أذنابهم ...
                  

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com