|
مضحك أمر الكتاب الذين يبيع لهم آل سعود القرد
، ثم يضحكون منهم لاقتنائه .
أحدهم كتب في أحد المواقع مقالا بعنوان : (من
يتهم السعودية-حَرَسَها اللهُ-بمظاهرةالمشركين
فيخشى عليه الكفرالمبين ).
هكذا صار إطلاق الكفر لعبة عند أذناب آل سعود
، يطلقونه حتى على من ينكر المنكر . و هل
أمر مظاهرة الجزيرة العربية
للمشركين مجرد تهمة ؟
فمن إذن الذي أدخل أعداء الأمة إلى المنطقة ؟
من جاء بجيوش الصليبيين التي عاثت في بلاد
المسلمين فسادا ، تذل العزيز و تنتهك الحرمة و
تمتص الثروة و تقتل الأبرياء ؟
أليس لآل سعود يد في الجرائم التي ارتكبت في
العراق في حق آلاف الأبرياء الذين قتلوا ؟
ألن يحاسبهم الله لا من قريب و لا من بعيد على
مؤامرة كانوا جزء منها ؟ و إذا كان الله
سيحاسب عمر بن الخطاب على بغلة عثرت في اليمن
، أفلن يحاسب من لعب أقذذر الأدوار في تاريخ
الأمة و استجلب الغزاة و المشركين إلى أرض
الحرمين ؟
ثم يأتي آل سعود و أذنابهم ليرفضوا حديثا
صحيحا هو ( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب )
.
فما حكم رد الحديث لمجرد التشهي مع العلم
بصحته ؟
إننا لا نتحدث هنا عن إخراج المشركين ، بل عن
إدخالهم ، فما حكم إدخال المشركين المحاربين
إلى جزيرة العرب ؟ و ما هو حكم من أدخلهم
للحفاظ على عرشه ؟
ثم يأتي بعد ذلك سذج أغبياء يرددون دون فهم و
يضحكون الناس عليهم : (من يتهم
السعودية-حَرَسَها اللهُ-بمظاهرةالمشركين
فيخشى عليه الكفرالمبين ).
أليس عجيبا أن يكون في مخ عاقل تفاهة كهذه ؟
أليس من أشد أنواع الجراءة على الدين و
استدبار النصوص الشرعية ألتحكم في نص صحيح
لمجرد أنه يتعارض مع سياسات الذين شهد القرآن
أنهم إذا دخلوا قرية أفسدوها و جعلوا أعزة
أهلها أذلة ؟ و لئن استطاع آل سعود إذلال
الذين عندهم قابلية للذل من أعراب الجزيرة
الجلف المغفلين الذين قيل لهم إن قبيلة آل
سعود أشرف من قبيلة قريش فصدّقوا ، فهل
يستطيعون إذلال أو استغفال غيرهم من المسلمين
في مشارق الأرض و مغاربها . و لئن كان لسذج
من مملكة آل سعود
بيعة في الأعناق يتم جرهم منها إلى هنا وو
هناك ، فهل على جميع الأمة بيعة لآل سعود
تمنعهم من الوقوف في وجوههم فيما يخص قضايا
المسلمين ؟ و صدق الله تعالى الذي
قال : ( فاستخف قومه فأطاعوه ) ، و الذنب
الأول ذنب الشعوب الساذجة التي تصنع أصنامها و
طواغيتها بيدها .
فسجلوا معنا يا أذناب آل سعود أننا لا نتهم
فقط الجزيرة العربية
بموالاة المشركين ، بل نعتقد ذلك اعتقادا
جازما ، و ندين الله بأن الحق مع محمد صلى
الله عليه و سلم الذي أمر بإخراج المشركين من
جزيرة العرب ، لا مع آل سعود الذين أدخلوهم .
فهزوا ذيولكم كما تشاؤون ترحيبا بالمشركين ،
فإن الأمة تستقبحكم و تحتقر الذيول .
|