آل سعود والعدوان على خلق الله

2

أسامة وضاح

    تعاوُن آل سعود مع الولايات المتحدة في اطار تحركاتها في العالم العربي هو الأكبر بين باقي الدول العربية، وترتبط الرياض بواشنطن بعلاقة وطيدة في مجال الشراكة الأمنية خاصة في تنفيذ المخططات الأمريكية فيما يتصل بما تسميه واشنطن الحرب على الارهاب.
وكما سجلت الأوساط القانونية والاعلامية على الولايات المتحدة الكثير من الخروقات فان ذلك ينطبق أيضا على الرياض، فقد وجهت منظمة العفو الدولية نقدا شديدا لمملكة آل سعود بسبب ما تتهم به من انتهاك حقوق الإنسان أثناء حملتها ضد ما تسميه الولايات المتحدة بالإرهاب.
وجاء في تقرير المنظمة الجديد أن الآلاف من مواطني الجزيرة ظلوا رهن الاعتقال لسنوات دون محاكمة.
ووصف التقرير الذي صدر في كتيب بـ69 صفحة سجل السعودية فيما يتعلق بحقوق الإنسان بـ"الصادمة" و"الرهيبة".
وقالت المنظمة إن المجتمع الدولي يتغاضى عن هذه الانتهاكات.
وتتهم المنظمة السلطات السعودية بانتهاك حقوق الإنسان بشكل مكثف وعلى نطاق واسع.
وقال مالكوم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية:
"إن تلك الانتهاكات تُرتكب خلف جدار من السرية والتكتم، إذ يُحتجز المعتقلون دون أن تكون لديهم أدنى فكرة عما سيحدث لهم. ويُحتجز معظمهم طيلة أعوام بمعزل عن العالم الخارجي ودون محاكمة، ولا يُسمح لهم بالاتصال بالمحامين أو اللجوء إلى المحاكم للطعن في قانونية اعتقالهم، وهو الأمر الذي يخلف آثاراً مدمرة على الأفراد المعتقلين وعلى عائلاتهم".
رغم كل ذلك فإن المواطن في الجزيرة العربية يبقى دون قيمة ما دام الأمر متعلقا بخدمة أميركا وسواد عيونها.

 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com