|
تتحدث أنباء داخلية في مملكة آل سعود أنّ هناك نقاشا وامتعاضا كبيرا في أعلى الهرم السياسي والعسكري،بعد الأداء السيء للمؤسسة العسكرية في مواجهة الحوثيين الذين تمكنوا من الاستيلاء في مرحلة ما على قرى حدودية،كما قاموا بأسر الكثير من الضباط والجنود التابعين لآل سعود..
ويفكّر آل سعود بجدية في اعادة النظر في الجيش والحرس الوطني، كما يضع مقربون من وزير الملك اقتراحات لاعادة تأطير الجيش وتحديثه، بما في ذلك الحصول على أسلحة أخرى أكثر فاعلية.
وقد أدرك المسؤولون العسكريون الفجوة الكبرى بين مصروفات الوزارة على الاسلحة وواقع تلك الاسلحة التي أثبتت أنها غير قادرة على اثبات وجودها في الميدان..
ولعل حرب الحوثيين قد كشفت لآل سعود حجمهم الحقيقي بعد أن صاروا في بعض الفترات يتحدثون عن مواجهة دول،في اشارة لايران في حال حدوث أي ترد للأوضاع الأمنية في المنطقة في ظل التصعيد المتزايد بين طهران والغرب.
فلقد أدرك آل سعود أنّ حجمهم أقل بكثير من هذه المواجهات .
من ناحية أخرى أسال الحديث عن تجديد سلاح الجيش في مملكة آل سعود،لعاب سماسرة الصفقات الكبرى في هذا المجال، فالمهم عند هؤلاء ليس هو الجيش ولا الأسلحة،بل مصالحهم الخاصة التي على غرار صفقة اليمامة التي تحولت الى فضيحة..
|