|
كثيرون يعرفون أن الملك عبد الله آل سعود يسمى عند المتندرين من الظرفاء في الجزيرة العربية وغيرها بـ (عبد الله مبادرة).
وهذا الطويل الأجوف لا يملك غير اطلاق المبادرات ، وكان من المنتظر وغزة تعيش أياما عصيبة أن تنفتح شهية الطويل الأجوف لنصب منصاته لاطلاق المبادرات بدل اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل.
عبد الله مبادرة لم يبادر، ولزم الصمت، لأنه يعرف أن المبادرة الحقيقية الآن تكمن في سحب مبادرته التي كانت سببا في الذي حدث وتجرعته غزة.
العارفون بالسياسة يقولون أن السبب في صمت عبد الله مبادرة هو موقفه السيء باعتبار الشارع الاسلامي والعربي محتقن ضده باعتباره المؤيد الصامت للصهاينة في ابادتهم للفلسطينيين.
هناك تذمر كبير من عبد الله مبادرة، وهو نفسه يعرف أن الموقف يفرض عليه الاختباء حتى تمر العاصفة.
وعبد الله مبادرة يراهن على سحق الصهاينة للمقاومة في فلسطين كما راهن على سحق الأميركيين للمقاومة في العراق، لكن الرياح تجري بما لا تشتهي سفن عبدالله مبادرة، فقد أظهرت المقاومة في فلسطين صمودا عظيما، وهو ما جعل عبد الله مبادرة يعيش واقعا يزيد نفوذه انحسارا وجناحه انكسارا.
منذ سنوات ودور آل سعود ينكمش في المنطقة، حتى لم يعد صوتهم يسمع، ومع انكشاف الغمة عن غزة سيدرك آل سعود كم كانوا أغبياء وراعنين حين اختاروا الشيطان لا الله.
|