|
كلام كثير أحاط بقرار فصل سبعين اطارا من اطارات القوات الجوية.
قيل أنهم أبدوا تذمرا من اهانات وجهها لهم ضابط أمريكي في قاعدة سلطان العسكرية الأمريكية.
قيل أنهم أصدروا بيانا يستنكرون فيه الفساد المستشري في المؤسسة العسكرية.
قيل أنهم رفضوا الانصياع لأمر الانتقال للتدرب في الأردن في تربص مشترك يجمعهم بضباط من الجيش الاسرائيلي.
قيل غير ذلك وهو كثير.
لكن الذي يهم هو أن سبعين موظفا في القوات الجوية بقاعدة الملك عبد الله الجوية بجدة , تم طردهم
من العمل بسبب أمر ظالم من مساعد وزير الدفاع للشؤون العسكرية .
ويبقى التكتم يخفي حقيقة ما جرى فعلا.
فهل بدأ الصالحون في قوات آل سعود تحركهم ضد فساد آل سعود في البلد المختطف؟
|