|
للدم في الإسلام حرمته العظيمة، لذلك جاءت الأحاديث الصحيحة بحقيقة أن أول ما يقضى فيه يوم القيامة بين الناس ، الدم.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْـوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)).
إنّ الحقائق التي تتسرب كل يوم عبر وسائل الإعلام العالمية والتي تؤكد أن لآل سعود ضلعا في الذي يحدث في العراق، ليس بسكوتهم وصمتهم وهو أول من يجب عليه النصرة والتدخل لإنقاذ المستضعفين.
ليس لهذا.
ولكن لأن تورط آل سعود ثابت في دعم الاحتلال سواء باستقدامه أولا، ثم بعد ذلك بمواصلة فتح أراضي بلاد الحرمين له ليتواصل منها العدوان والكيد.
لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((لا ترجِعوا بعدِي كُفّارًا يضرِب بعضُكم رقابَ بعض)).
فكيف يمكن لبلاد الحرمين أن تتحول إلى قاعدة عسكرية لإيذاء المسلمين وإهدار دمائهم.
ورغم ذلك فإن آل سعود لا يكفون عن خداع المسلمين بالشعارات، وبالكلام حول الالتزام بالشريعة العصماء، ليصدق عليهم قوله تعالى:
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيُشْهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِى قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلْخِصَامِ وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ ٱلْحَرْثَ وَٱلنَّسْلَ وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ ".
إنهم يخدعون الناس بتدينهم الكاذب وبتقواهم الزائفة.
جاء في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يخرج في هذه الأمة قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية)).
|