|
ذكرت جهة اعتبارية في الجزيرة العربية، أنّ الكاتب اللبناني المسيحي الأرثوذكسي جهاد الخازن قد نال ما يستحقه من الاذلال والشتم من طرف أحد المقربين من ولي العهد الأمير سلطان، في جلسة حضرها ثلاثة موظفين في مكتب ولي عهد آل سعود.
وقيل أنّ هذا الإذلال جاء على خلفية جلسة لجهاد الخازن في لندن تسرّبت أحداثها الى مباحث واستخبارات الأمير سلطان.
وفي الجلسة التي ضمت زمرة من المثقفين والاعلاميين في بيت أحدهم بلندن، ذهب الخازن وقد كان في حالة سكْر الى الحديث عن مرض ولي العهد سلطان متجاوزا في ذلك كل الحدود والخطوط الحمراء وموانع البيت المالك في الجزيرة العربية.
وأكد الخازن في كلامه أنّه "لن تنقضي هذه السنة الا والزعماء العرب وحلفاء آل سعود من الغربيين يتقاطرون على الرياض للتعزية وحضور مراسيم تشييع ولي العهد سلطان".
وحسب ناقل للخبر فانّ أحد الصحفيين البريطانيين كان حاضرا الجلسة ، وفي الغد كتب في زاويته في الصحيفة التي يكتب فيها تحليلا للوضع في مملكة آل سعود ضمّنه ما كان الخازن قد قاله في الليلة السابقة عن تأكيد مرض الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود.
وقد قام أحد كبار المسؤولين في ديوان الأمير سلطان باستدعاء الخازن الى مكتبه أثناء زيارته الأخيرة إلى الرياض، وقام بتأنيبه واذلاله بكلمات بلغت حد الاهانة الصريحة والمنة على الخازن بأن "لحم كتفيه من خير الأمير سلطان وآل سعود" ،كما هدد المسؤول الكبير الكاتب الأرثوذكسي بوقف مرتبه الذي يتقاضاه من آل سعود والذي يبلغ دون الامتيازات والعلاوات "10 آلاف دولار"، كما هدده بكشف أسراره وفتح ملفاته ان هو عاد الى الحديث عن هذه "الأمور المتعلقة بالأسرة المالكة والتي لا يجوز لـ (خدمها) الخوض فيها" كما هو نص ما قاله المسؤول بالضبط – حسب رواية الناقل-.
يذكر هنا أن الذين يعرفون جهاد الخازن يعرفون جيدا أن من خدماته التي يقدمها لآل سعود ، تأمين الملذات والمحرمات سواء من لبنان أو في لندن.
لذلك فان آل سعود يعرفون أكثر من غيرهم وزن وحقيقة آل سعود وثوب اللاشرف الذي يلبسه.
|