|
هناك كذبة كبيرة متداولة في الجزيرة العربية، وهي أن الواجب على الرعية أن لا تقول كلمة الحق جهرة إزاء سوء تصرفات الحاكم والملحقين به، وأن لا تكون النصيحة إلا همسا.
هذا الكلام يلبّس به على البسطاء من الناس، الذين يغرر بهم علماء ودعاة البلاط الأسود.
المعاصي تعم بلاد الحرمين جهرة.
والصفقات تملأ العالم وتفوح منها روائح آل سعود جهرة.
والفساد على البث المباشر جهرة.
والاتصال بأعداء الإسلام من اليهود والنصارى من طرف آل سعود يتم جهرة وبمبادرالت مطروحة لتسليم القدس وبيعه.
والتآمر على الشعوب والدول الإسلامية وفي مقدمتها العراق الذي سهل آل سعود غزوه وتدميره يتم جهرة.
ورغم كل ذلك يطالب علماء آل سعود الناس بأن لا يجهروا بالتذمر من سياسات آل سعود، لأنلك حرام ونقض للبيعة.
علماء آل سعود يعلمون الناس الصمت أو الهمس بالنصيحة في آذان آل سعود.
فمن من الناس يستطيع الوصول إلى آل سعود المحتجبين عن الرعية لينصح أو يقول كلمته؟
|