|
وصلت إلى موقع الأمة رسالة مؤثرة وخطيرة من بعض منتسبي الحرس الوطني الجناح المسلح للملك عبد الله، وشركة فينيل العربية.
والرسالة تكشف حجم النفوذ العسكري الأمريكي في الجزيرة العربية، وتكشف مدى ضعف آل سعود وأجهزتهم أمام الأمريكيين.
وتتعلق الرسالة بشكوى من أمريكي يسخر من الدين ويمس مشاعر المسلمين، وهذا مقتطف من الشكوى الطافحة بالألم :
أمريكي يدعي (ر. ك R.C)، وهو المشرف على مستودع المايلز، بمركز المشبهات بالحرس الوطني.
لن نحاول أن نرفق بشكوانا هذه ما نجده من معاملة عنصرية من الشركة والتفرقة في كل شئ بين الموظف السعودي والأمريكي، حتى لا يظن بعض الأخوة أنها مجرد شكوى من موظفين متظلمين من وضعهم. لا والله بل الأمر أخطر من ذلك، إذ أن هذا الأمريكي قد استمرأ الاستهزاء بديننا، وبنا، بل وحتى بضباط وأفراد الحرس الوطني الذين يأتون للتدرب ، ولكنهم لا يفهمون لغته، والويل كل الويل أن تجرأ أحد منا وترجم لهم ما يقوله بحقهم من اتهام بالجهل والتخلف، والهبالة أو أي ألفاظ أخرى يقولها في حقهم. إذ أنه إذا تجرأ احد وترجم لهم ما يقوله بحقهم، فمصيره الفصل لا محالة، ناهيك عن التهكم بكلمة إن شاء الله إذا سمعها من أحدنا، وقوله الدائم أنه لا يوجد إنسان مسلم صادق، أو إذا رأى أحدنا يقرأ القرآن، أو إذا تأخر أحدنا بسبب الصلاة مثلا عندما يكون وقت الصلاة قريب من وقت بداية الد! وام، حيث أن دوامنا يبدأ من الساعة الخامسة فجرا، إلى الساعة الثانية ظهرا. ناهيك طبعا عن حضوره على مقر العمل ورائحة الخمر تفوح منه.
كما أنه يتعمد إفشال كل خطة لانتقال المايلز وتسليمه إلى الحرس الوطني، بحجة أن الحرس غير أكفاء لاستلامه وإدارته، وغير ذلك من الأشياء التي يندى لها الجبين.
وقد يقول قائل ولماذا لا يتم شكواه إلى مسؤولي الشركة، والجواب أن مسؤولي الشركة وهم أمريكان طبعا لديهم علم بجميع تصرفاته، ويبدو أنه لديه حماية خاصة من قبل إدارة الشركة نظير ما يقوم به من أعمال مشينة بحقنا وحق ديننا، والمصيبة الكبرى، أن الشركة تتبع للجيش الأمريكي، وكلاهما يعملون تحت إدارة الحرس الوطني، ولكن عند حدوث أي مشكلة لا نجد من الحرس الوطني من يتمعر وجهه غضبا لله، أو حتى حمية لأبناء الوطن، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بأمريكي، وهذا الأمر زاد من غطرسة الأمريكان وتجبرهم على المواطنين السعوديين من موظفي الشركة، ونحن نتحمل هذا الذل بسبب خوفنا على لقمة العيش التي نوفرها لأبنائنا تحت سمع وبصر المسئولين السعوديون الذين يبدوأنهم يباركون هذا الأمر.
ألا يوجد مسؤول يحمل في قلبه ذرة غيرة على الدين، أو حمية على أبناء الوطن السعوديين، فيوقف هذا الأمريكي عند حده، بل ويحاسب الشركة على جميع أنواع التفرقة العنصرية في التعامل بين الموظف السعودي والأمريكي، أين نذهب وإلى من نلجأ، ألهذا الحد أصبحنا ذليلين في بلدنا، ثم يقال لنا (أرفع رأسك أنت سعودي)!!!
كيف نرفع رؤوسنا ونحن نرى الموظفون الأمريكان يطأون على رؤوسنا يوميا، بمباركة بعض المسئولين السعوديين، الذين يقرأون هذا الموضوع الآن، ولربما يتلذذون بمعاناتنا أكثر من الأمريكان.
حسنا إذا كان الأمر وصل إلى هذا الحد فلا نريد منكم أن تأخذكم الحمية لنا، ولكن أين غيرتكم على الدين الذي جعل هذا الأمريكي القذر من الاستهزاء به، وجبته اليومية المفضلة على حد قوله، هل تريدون أن يرتكب أحد الموظفين حماقة في ساعة غضب ويصفي ذلك الأمريكي المأفون، وحينها فقط تستفيقون لتكيلوا له جميع تهب الإرهاب الموجودة في القاموس؟؟؟ أليس ما يصنعه هذا الخنزير من الاستهزاء بديننا، وفي عقر دارنا هو قمة الإرهاب؟؟ مالكم كيف تحكمون؟؟
وختاما لا نملك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
الموظفون السعوديون بشركة فينيل العربية
|