دعوة لآل سعود

2

فهد السنيدي

    لا يجهل أحد ما يقوم به آل سعود مما لا يرضاه الدين ولا تقره الأخلاق ولا السياسة الشرعية.
ولعل المظلوم يستطيع تجرع المرارة ما لم تكن باسم الله أو باسم الشريعة، لأن الله لا يظلم، كما جاء في القرآن الكريم من صفاته سبحانه، لذلك يكون من الظلم أن يُظلم الناس والضعفاء باسم الله تعالى وشريعته العادلة السمحة.
آل سعود يحاولون إقناع الناس أن الذي يصيب الناس منهم من الظلم هو من أثر تطبيق الشريعة.
أي شريعة هذه التي تقطع يد المواطن الجائع ولا تقطع يد الأمراء الذين يسرقون الملايير من أموال النفط؟
أي شريعة هذه التي تقيم الحدود على الضعفاء أصحاب المتربة، ولا تفعل ذلك مع الملك المفسد الأول في الجزيرة العربية؟
هذه شريعة الفساد عند بني إسرائيل أنهم كانوا إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وإذا سرق الشريف تركوه.
وأمراء آل سعود ليسوا أفضل في ميزان الشريعة من فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم التي أقسم عليه الصلاة والسلام أنها لو سرقت لأقام عليها الحد.
هذه دعوة لآل سعود أن يأتوا إلى كلمة سواء، للتحاكم إلى الشريعة، وليكون الناس كلهم سواسية أمام المحكمة الإلهية والأمر الإلهي.
هل تراهم يقبلون.
وأول ما يجب القبول به هو إعادتهم ما سرقوه من جيوب الشعب الفقير إلى أهله ومستحقيه، وأن يكفوا عن استعمال أموال الأمة لصالحهم الشخصي؟
هل تراهم يقبلون؟

 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com