|
هذه الدنيا الجيفة.. لا أعلم متى يتجرد الإنسان من دنسها؟!؟
في الحج يتساوى الناس حتى في اللباس، وهم عند الله سواسية، والأفضلية للعمل الصالح، يتجرد الإنسان من كل شيء إلا السعي لجمع الباقيات الصالحات..
ولكن.. وبعد مهازل إعلانات الحملات عن طلبة العلم المرافقين لهم، وجعلهم مادة تسويقية، هاهم يخرجون بصيحة جديدة!!
استفزني موضوع نُشر في صحيفة الوطن عن الترفيه غير الطبيعي في مخيمات الحج، لكن ما أثار حنقي فعلاً هو هذه الجزئية: "ولم تكتف شركة أخرى "تحتفظ الوطن باسمها" بتقديم خدمات الإعاشة والمواصلات والغرف الفخمة بل قامت بتوفير خطوط مباشرة لاتصالها بالإنترنت لمتابعة سوق الأسهم السعودي".
والشخص بـ 130 ألف ريال!!
سوق الأسهم في المشاعر وأثناء موسم الاتجار الحقيقي مع الله، في موسم التجارة الباقية!!
لا حول ولا قوة إلا بالله.
|