|
بينما يموت بعض المواطنين جوعا وكمدا في الجزيرة العربية ، وبينما تعاني خدمات الحجاج في الحرمين والأماكن المقدسة انخفاضا كبيرا في مستواها، يتنعم ملك آل سعود بملايير الدولارات من خيرات البلد الأمين الذي تجبى إليه ثمرات كل شيء من مجال النفط وعوائد الحج والعمرة وغير ذلك، وقد كان آخر هذا الظلم المتمثل في العبث بأموال الأمة إقدام الأمير الوليد بن طلال آل سعود على شراء أكبر طائرة في العالم في معرض دبي للطيران بعدما أبرم اتفاقية لشراء طائرة إيرباص "إيه 380" ليصبح أول شخص يشتري هذه الطائرة العملاقة. ووقع الوليد, الطلبية مع مسؤولي المجموعة الأوروبية لشراء طائرة وصفت بأنها "قصر طائر".
ولم يتم الإفصاح عن قيمة الصفقة إلا أن سعر العرض للطائرة هو 320 مليون دولار تقريبا لا تشمل الديكورات الداخلية والتي تقدر قيمتها بحوالي 200 مليون دولار كما ذكر الخبر.
ما يعني أن سعر هذا القصر الطائر سيكون 520 مليون دولار (فقط لا غير).
بهذا المبلغ نستطيع بناء مدينة كاملة تستوعب 2000 أسرة بأبنيتها وأسواقها ومدارسها وحدائقها ومساجدها وكل ما تحتاجه من مقومات للحياة.
وسوف يستلم الأمير الوليد طائرته عام 2010 .
الأمير الذي ينتمي بجنسيته إلى أقدس بقعة على الأرض لم يحمد الله على هذه النعمة ولم يشكرها بالطاعة، بل وصل على متن طائرة بوينغ 747 توقفت بالقرب من الـ"إيه 380" على مدرج معرض دبي للطيران حيث لقي استقبالاً حاراً وتوجه بعد ذلك إلى خيمة ضخمة نصبت في أرض المعرض ووقع الاتفاق تحتها.
وصعد الأمير بعد ذلك على متن الـ"إيه 380" لزيارتها وخرج ليقف أمام عدسات المصورين محاطاً ب0 12 عارضة ( جميلة) كما علقت وكالات الأنباء.
يُذكر أن الوليد بن طلال وغيره من أمراء آل سعود لا يستعملون مثل هذه المقتنيات إلا في المعاصي والفساد وإثارة أحاسيس المحرومين من شعب الجزيرة ضدهم، وكان من ذلك أن سخّر الوليد طائرته الخاصة منذ مدة لتهرّب هالة سرحان، مذيعة روتانا بعد مشكلتها بعد حلقة (بنات الليل).
|