يا شعب الجزيرة المفقّر ارفع صوتك بالمطالبة بحقك

2

منير السماري

    ازدياد وطأة المعيشة الصعبة على المواطن في الجزيرة العربية أمر مرتبط بالظلم، والله تعالى قد حبا جزيرة العرب بنعمة النفط وكان من المفترض أن يعيش المسلمون هناك حياة رغيدة هنيئة وكريمة، لكن وبظلم من آل سعود تحولت النعمة إلى نقمة وأصبح المستفيد الأول من هذه الثروة هم آل سعود والشركات اليهودية والصليبية المحتكرة التي تتقاسم معهم لعبة الاستيلاء على لقمة عيش المواطن البسيط.
المستشفيات في أتعس حال، والمدارس والطرق والمؤسسات والاحتكار والظلم والتلاعب بكل شيء من سوق الأسهم إلى نخالة العير.
حياة بئيسة في دولة نفطية، بينما يعيش الأمراء في الرفاهية التي ليس بعدها رفاهية، وفواتير هواتفهم بالملايين، وملابسهم بالملايين ورحلاتهم بالملايين وهداياهم بالملايين وقمارهم بالملايين ومؤسساتهم الترفيهية بالملايين.
في ظل هذا التناقض لا يلام فقط الملك السعودي أو أسرته، بل يلام أيضا المواطن البسيط الذي يلتزم الصمت رغم أنه لا يجد اللقمة واللباس.
يلام المواطن لأن أباذ ر الغفاري رضي الله عنه قال :" عجبت لمن لا يجد خبز يومه كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه".
المطالبة بالحق في فقه أبي ذر واجبة بالسيف ودونها العجب، والمطلوب من المواطن في الجزيرة العربي أن يطلب حقه ولو بالكلمة، أن لا يلتقي الملك أو الأمراء بالانحناء وتقبيل الأيدي، بل برفع الصوت بالمطالبة بالحق المسلوب.
ومن صوت إلى صوت سترتفع الجلبة في وجوه آل سعود وتضج الشوارع ويعلمون أن الأمر جد فينال الناس حقوقهم، أما الصمت فدوام ظلم واستمرار تفقير.

 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com