|
كتب أحدهم في بعض المواقع يقول: (يا خادم الحرمين .. هل لازلت تستحق هذا اللقب ، والمسجد النبوي يحجب ؟)
وفي الشارع الإسلامي اليوم سؤال عن حجب خطبة المسجد النبوي عن الظهور في التلفاز ، وهو أمر مستحدث بعد تولي الملك الجديد من آل سعود.
فكيف يكون عبد الله خادما لحرم المدينة النبوية وهو يمنع صوتها منبرها من الوصول إلى العالم بسبب حسابات وولاءات سياسية ؟
هذا المنع حسب المطلعين يدخل في تقنين خطب الحرمين، وهي خطوة تأتي بعد الخطوات الأخرى التي قام بها آل سعود في محاصرة المنبرين وجعلهما يصبان في سياستهم وينطلقان من متبنياتهم ولو كانت تخالف روح الإسلام.
فبالإضافة إلى الحيف في انتقاء أئمة الحرم، ودخول المحسوبية والولاء السياسي لآل سعود في ذلك ، وبالإضافة إلى إلزام الأئمة بقراءة خطب مكتوبة حسب توجيه المباحث، وبالإضافة إلى منع أي إمام أو واعظ لا يملك ترخيصا من إلقاء أي كلمة في المساجد ، مهما كان علمه وفقهه، يأتي دور التغطية التلفزيونية المدروسة سياسيا لبث خطب الحرمين، ويتم منع خطب الحرم المدني من الظهور.
كل هذا يأتي في إطار السير بالحرمين باتجاه الإملاءات الأمريكية فيما يخص تقنين الدين الإسلامي.
لذا فمن واجب الأمة التدخل لئلا يكون الحرمان مجرد منبرين يروجان لأعداء الإسلام في ضربهما ومحاربتهما للدين الإسلامي الحنيف.
فأين الأمة؟
|