خبراء  من آل سعود  وأوروبيون يعدّون خطة لمنع حوادث جسر الجمرات في الحج

2

عبد الغفار آل شويل

    
    أوردت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام أنه بدأت في الرياض ورشة عمل يشارك فيها مختصون من الجزيرة العربية وآخرون من ألمانيا وبريطانيا، وتهدف لوضع خطة من شأنها تحقيق نجاح مواسم الحج ومنع حوادث مثل التي وقعت في جسر الجمرات في حج هذا العام.
وقال الدكتور مهندس حبيب بن مصطفى زين العابدين، وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية رئيس الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية، إن الخبراء استمعوا أمس، بعد مشاهدة شريط الفيديو لحادث جسر الجمرات، لوجهات النظر حول أسباب الحادث وكيفية تلافيه في المواسم القادمة من الجهات المشاركة، مشيرا إلى أن الشريط تم تسجيله من قبل أكثر من جهة، وأن الهدف من اللقاء هو الخروج بخطة عمل منذ بداية هذا العام لتطبيقها في مواسم الحج المقبلة.
وأضاف الدكتور زين العابدين انه سيجري (اليوم) الاثنين الاستماع لآراء الخبراء المشاركين من ألمانيا وبريطانيا، حول كيفية إدارة الحشود والتحكم في الازدحام وكيفية تخطيط المواقع. وأكد أن الاجتماع يهدف إلى الخروج بصورة واضحة لكيفية التعامل مع المرحلة الأولى من جسر الجمرات الجديد الذي يستمر بناؤه 3 أو 4 سنوات، وأن تمر كل المراحل بسلام من خلال تنظيم الشوارع والساحة المحيطة بجسر الجمرات للخروج بموسم حج ناجح بدون حوادث.
وحول الخروج بتوصيات من شأنها الحد من حوادث التدافع في منطقة جسر الجمرات أوضح وكيل الوزارة أن اللقاء سيخرج بتوصيات لن تكون «حبرا على ورق» وأنها ستجد طريقها إلى التنفيذ بعد اعتمادها من المسؤولين.
تعليق موقع الأمة:
1- يؤكد الخبر دون قصد من الذين وردت تصريحاتهم فيه أنه كان بالإمكان تفادي الكارثة التي حدثت للحجاج هذه السنة، والتي يعمل آل سعود على تفاديها مستقبلا، وهو ما يؤكد أن الكارثة وقعت بسبب الإهمال واللامبالاة.
2- أموال الحج يعبث بها فتقام بها جسور كانت عبارة عن صفقات، ثم يتم هدمها فتذهب أموالها مع الرياح، ثم تقام مشاريع أخرى تديرها عصابات فاسدة من بطانة آل سعود، فتضيع أموال وتزهق أرواح أخرى، بلا رقابة من الأمة ولا حساب على هذه الأموال التي هي من عوائد وواردات الحج والعمرة.
3- شركات غربية تتولى أمر تنظيم أماكن الحج بينما يتم استبعاد كفاءات الأمة من مهندسين ومخططين، وذلك كله يعني أن آل سعود لا يرون للأمة حقا لا في مناقشة قضايا الحرمين ولا في عمارتهما ولا في تنظيم قضايا الحج والعمرة.
- فإلى متى هذا العبث والاستهتار؟
- ثم ألا تعتبر الأمة مسؤولة أمام الله يوم القيامة وهي تترك واجباتها وتوكل الأمر لغير أهله؟
- ولماذا يسمح للشركات غير الإسلامية بدخول المناطق المقدسة والتي هي خاصة بالشعائر؟

 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com