كانت حادثة الجمرات التي ذهب ضحيتها العشرات من الحجاج هذه السنة حادثة شنيعة تستدعي التحقيق و إدانة التقصير الذي هو أحد سمات آل سعود في تنظيم الحج و العمرة.
كانت القضية قد بدأت تتفاعل و تتحرك و تستدعي تحركات في الأمة.
لكن حادث الدنمارك جاء لينقذ آل سعود مما كانوا فيه.
لقد توجهت الأمة بمجموعها عن حادث الجمرات إلى حادثة الدنمارك، و تنفس آل سعود الصعداء ، لكن المثل يقول: ( ما في كل مرة تسلم الجرة).